طريق يقصده الحجاج من شرق المملكة يمر بالمجمعة ، ظلم و شقراء .
وآخر “طريق حظن- تربة” و آخر” طريق الساحل -مكة”
والقائمة تطول بتلك المسافات المظلمة التي سارت عليها الإبل السائبة في موكب يزف الموت لأرواح المواطنين ، ومشاريع وزارة المواصلات والتي عمرها ما بين 30 عاماً إلى 3 أعوام كحد أدنى.
أما وزارة الصحة والتي لا يخفى على أحد أخطاء بعض اطبائها الأفاضل ، ولا نسمع شيئاً عن مصير أولئك المخطِئين ، فيبقى الحال على ماهو عليه .
ولا تسل عن منتجات متوفرة بكثرة وقد كُتِب عليها”يحتوي أول أكسيد الكربون ،أو ملابس وأحذية كُتِب عليها عباراة نابية أو شركية أو لا أخلاقية .
وقائمة أوجه الفساد في بعض الوزارات و الإدارات الحكومية لا تُعد ، كَأَنَّ الفساد من هيكل الإدارات .
في بلاد الحرمين ، و تحت قيادة محنّكة متمثلة في الملك سلمان -حفظه الله- لابد أن يكون هناك خطوه إيجابية نحو النزاهة،لتسير عجلة التطوير بسلاسة.
نحن لا نتهم أشخاصاً كما أننا لا نثبت لهم النزاهة ، فكل مسؤول قائم بعمله سيكون متعثر الخطوة في طريق الشرف المهني؛ مالم يقف في الميدان و يتابع عن قرب .
كرسي المسؤولية لم يوضع للجلوس إنما هو حِملٌ و أمانه.
لابد من استحداث نظام (طالِب) ليقدم فيه كل مواطن شكواه و بلاغه إزاء كل مظهر من مظاهر الفساد ؛ فالمواطن هو صوت الضمير في الوطن.
نريد ثقافة (اشتكِ المقصر كائِناً من كان(
**
الكاتبة / إيمان الجريد ( ثراء)
استحدثوا هذا النظام
