الأرشيف محليات

اختتام دورة الخطباء والدعاة باليمن

جدة .. ابراهيم المدني

اختتمت أخيراً الدورة التدريبية للخطباء والدعاة التي استمرت على مدى 14 يوماً، بمشاركة 170 متدرباً من الخطباء والدعاة بمحافظات عدن ولحج وأبين.
وأشار منظمو الدورة إلى أن من أسباب عقد الدورات للأئمة والخطباء هو أن المشكلة في العالم العربي والإسلامي، مشكلة وعي وأن على الخطباء والمربين أن يتصفوا وينموا الوعي لدى كل فئات المجتمع.
وأكدوا أن هذه الدورة سعت إلى تنمية مهارات الخطباء إيماناً بالدور الذي يلعبه الخطيب في المجتمع من خلال خلق الوعي لدى أفراد مجتمعه فقهاً ونصحاً وإرشاداً , كما إن الخطيب البارع المهيأ شكلاً ومضموناً هو الأداة الفاعلة في خلق الوعي وبناء القناعات وصناعة القيم، كون الأمة تميل إلى سماع الخطبة بإهتمام خاص.
وتلقى المتدربون في هذه الدورة برامج تدريبية في فنون الخطابة والإلقاء والتواصل، وفنون اللغة والتحضير الجيد للخطبة، وغيرها من الفنون التي يحتاجها الخطيب والداعية قدمها مدربون متخصصون في تلك الفنون.
وأشاد القائمون على الدورة بالدعم الذي قدمته الندوة العالمية للشباب الإسلامي والذي أسهم في إنجاحها، بالإضافة إلى الرعاية الرسمية المتمثلة في مكتب الأوقاف والإرشاد بعدن .
كما نوه مدير مكتب الأوقاف بعدن بدور الندوة العالمية في تنمية مهارة الخطباء ودورهم في المجتمع. وقال المشاركون في الدورة إنهم استفادوا كثيراً منها، مؤكدين أنه بالرغم من أنهم مارسوا الخطابة منذ سنوات طويلة، لكنهم وجدوا في الدورة ما كان ينقصهم من مهارات مفيدة للخطيب، مشيرين إلى أن تأهيل الخطباء لا يقل أهمية عن تأهيل الأطباء والمعلمين، فكل له دور يؤديه يسهم من خلاله في رقي الأمة وتقدمها، مطالبين بتكرارها لما لها من دور في تنمية مهارة الخطيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *