الأرشيف الرياضة

اختبار الاتحاد

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق [/COLOR][/ALIGN]

هناك عدد كبير من اللقاءات الكروية تستطيع من خلالها أن ترشح كفة فريق للفوز على الآخر دون عناء أو استنزاف فكري مضاعف بحكم التفوق الفني وفارق الإمكانيات المادية التي تميز فريق عن آخر وهناك ايضا عدد آخر من المباريات يصعب على كل متابع رياضي ( فاهم كورة ) أن يحسم أمر الفوز ويجيره لفريق دون أن يكون للآخر نصيب كبير من أسهم الترشيح خاصة اذا كان السجال على مستوى الديربي أو الكلاسيكو فمثل هذه اللقاءات تقف أمامها حائرا ولا تملك القدرة على الترشيح حتى لو كان ذلك فريقك المفضل واليوم يلتقي فريقا الليث الأبيض الشباب وعميد أندية الوطن الاتحاد في مواجهة مثيرة للغاية لا تستطيع التنبؤ بنتيجتها مهما كانت المقومات قبل أن يطلق الحكم المجري استيفان صافرة النهاية لأن خطوط القوى بين الفريقين متساوية الى حد كبير وفرصة كل منهما للفوز كبيرة وكل فريق ينافس منذ فترة طويلة على البطولات المحلية ودائما ما يكون تنافسهما محصورا على مراكز المقدمة واذا وضعنا الاتحاد في كفة وفريق الليث الأبيض في كفة أخرى نجد أن ميزان التفوق لا يرجج كفة عن أخرى بتلك السهولة إلا اذا عرف كل فريق كيف يتعامل مع مجريات السجال بتكتيك فني محكم وأداء كروي عال وروح قتالية متواصلة على مدار زمن اللقاء واذا لم تكن مثل هذه النوعية من المعطيات متوفرة فلن يستطيع الشباب أو الاتحاد الخروج كاسبا إلا بضربة حظ أو خطأ تحكيمي فادح .
لهذا أتوقع بأن الفريق الذي يملك أدوات المحافظة للبقاء في الصدارة والمنافسة على البطولة لابد أن يكون مستعدا من كل الجوانب لمثل هذه النوعية من المواجهات الحاسمة حتى يكون قادرا على حصد البطولات واذا لم يكن الفريق يملك مثل هذه المقومات والمعطيات الأساسية فعليه أن يسلم بالأمر الواقع ويرفع رايته مبكرا ويكتفي بالفوز على فرق الوسط والمؤخرة حتى يكون لة اسما ضمن الأربعة الكبار.
وقفة للتأمل
* تأهل منتخبنا الوطني للشباب الى نهائيات كأس آسيا 2010 م أنسانا الخسارة المريرة التي تعرض لها شباب الأخضر من منتخب العراق في نهاية المشوار وكأن وصولنا الى نهائيات البطولة بات أقصى طموحاتنا ومنتهى آمالنا وتطلعاتنا مع اننا كنا أبطالا للقارة الصفراء على كافة المستويات ولم يكن يدر في خلدنا يوما من الأيام أن يكون هدفنا فقط الوصول الى النهائيات والعودة منها بخفى حنين ؟؟؟\"\"
* فكر مدرب الاتحاد كالديرون يختلف تماما عن فكر مدرب الشباب مع أن كلا منهما يسعي للخروج كاسبا في لقاء اليوم لكن اعتقد بأن كالديرون سوف يضع الاتحاد في مأزق حرج للغاية اذا ظل يلعب أمام الشباب بنزعة هجومية على حساب ضعف خطوطه الخلفية.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *