كتبت- آلاء وجدي ..
لجأت \"صالحة\" فتاة إلى التنكر بزي رجالي والتلثم لتعمل سائقة حافلة لتوصيل الطالبات بإحدى القرى -مقابل 4000 آلاف ريال شهرياً، وذلك لظروفها المادية.
وقد أشارت الفتاة إلى أنها تعيش مع أسرتها المكونة من والديها وخمس شقيقات في منطقة الحفياء، مؤكدة أن الظروف المادية الصعبة دفعت والدها للعمل بتوصيل طالبات القرية إلى مدارسهن، إلا أن حالته الصحية وكبر سنه جعلها تفكر في العمل بدلاً منه، خاصة أنها تعلمت قيادة السيارات منذ صغرها، وفور معرفتهم بأمرها انقسم رواد تويتر بين مؤيدين لها يرون أن عملها شريف تساعد من خلاله ذويها، ومعارضين لعملها يرون أن هذه المهنة رغم أنها شريفة إلا أنها لا تناسب كونها امرأة.
في البداية قالت مها: عملها ليس عيباً، بالعكس فهي تكسب رزقها بتوصيل طالبات ارتاحوا طبعاً لكون من يوصلهن بتلك القرية هي أنثى مثلهن، ورأت سارة نصر أن هذا الهاشتاق لابد أن يسمى سعودية تحفظ نفسها بالعمل، وقالت: أبداً ليس هناك عيب فيما تقوم به، ومن مثلها يجب أن نقف لهم احتراماً.
وقالت \"ريم\": لم تعمل هذا العمل وهي متنكرة إلا لحاجتها الماسة ولتسد جوع والديها، كان الله بعونها وكفاها الله شر من به شر.
وقالت \"tont\" : لولا حاجتها ما كانت اضطرت لمثل هذا العمل، وهي ما ارتكبت جريمة ولو وجدت عمل أفضل لما لجأت لهذا العمل، وأيدها \"Faisal Alomani\": حين كتب: ما سوت كذا إلا لحاجتها ، ولو وُفر لها عمل يناسبها كان ما صارت سائقة لهاذي الحافلة .. هي لم تخطئ.
بينما كتبت \"shaq\": محتشمة وعملها شريف ولا شيء غلط فيها الله يهنيها يزيدها ويرزقها والله تستاهل كل خير على شجاعتها، كما رأى \"Aziz\" أنها رائعة تعتمد على نفسها ترفض أن تكون عبء وحمل ثقيل على المجتمع، مؤكداً أن العمل الشريف يرفع الرأس مهما كان.
وقالت \"mead chan\" الله يوفقها و يرزقها.. تعجبني المرأة اللي تتعب وتجيب لقمة العيش و الرزق بنفسها و لا تقعد عاطلة وتستنى صدقة الغير، أما سعيد الناجي فكتب: أتمنى أن يتركوها تسترزق فهي توصل طالبات قريتها وبموافقة والدها المسن وأهل القرية.. و 4 آلاف تعني لهم الشيء الكثير.
فيما رأى عبد الرحمن المقبل أنها فكرة تستحق الدراسة حين كتب: فكرة تستحق الدراسة، النساء أولى بحافلات البنات داخل المدينة، شكرا صالحة.
إلا أن \"بدر الروفي\" كان له رأي آخر فقال: عاملات نظافة وكاشيرات وسائقة حافلة والمشكلة تجد أغلبهن صاحبات مؤهلات عالية، أين التوظيف؟ السؤال الذي لم يجد إجابة.
كما أكد \"أسطورة نجد\" أن هذه المهنة شريفة لكن لا تناسبها فقال: لا ننكر أنها مهنة شريفة لكن لا تناسب المرأة حتى وإن كانت طبيعة المنطقة تعينها على ذلك لكن لدينا ضوابط في مجتمعاتنا.
وأيده \"مواطن يحب وطنه\" حين كتب: هناك أعمال تناسب المرأة وأعمال تناسب الرجل حتى قيادة الحافلة لا تناسب كل الرجال أغلب الركاب أجانب ومجهولين.
