لا زالت اثنينية الشيخ عبدالمقصود خوجة تشكل رافداً ثقافياً تعكس ايجابياته على نمو هذا البلد المتنامي حضارية بما يتمشى مع تقاليده الاسلامية وقد اعتادت هذه الاثنينية ان تستضيف اثنينيتها كل من له غرس طيب في هذه البلاد وها هي اخيرا تستضيف سعادة الدكتورة ثريا احمد عبيد نائبة الأمين العام لصندوق السكان والمديرة التنفيذية له التي فاجأت الحضور بجلوسها حذو راعي الاثنينية الشيخ عبدالمقصود خوجه وهي في كامل ارتدائها زيها التقليدي السعودي المحتشم وأخذت حذوها كل من مديرة البرنامج الثاني في اذاعة جدة السيدة دلال عزيز ضياء ثم تلتها الدكتور هند بنت ماجد الخثيلة احد الفرسان العظام الذين رافقوا مؤسس هذه البلاد المغفور له الملك عبدالعزيز وانطلاقا من هذه الخطوة الحضارية التي اتت لنا متأخرة الا انها خطوة مباركة في بلد هو جزء من منظومة كونية آل على نفسه ان لا يكون راكداً ففي رحابه كثيرا مما يتمشى مع عجلة التقدم في اطار تقاليده الاسلامية السمحة وما المانع ان يكن شقائق الرجال في فناء ثقافي ينهلون من معينه مستجدات العصر وأنه لا يوجد بين ظهرانينا في هذا العصر الا ومن هو يركب الطائرة مع اهله ويرتاد المنتزهات التي لا تخلو من العائلات الاخرى داخل وخارج الوطن وما هو الفرق بين منتدى الغرفة التجارية والمستشفيات وبعض الجهات التي تتيح لشقيقة الرجل من الظهور في اطار يسمح به ديننا الحنيف الذي اتاح لشقيقة الرجل ان ترتاد المساجد في عهد سيدي رسول الله.
امل ان لا يكون الركود الحضاري هو سمتنا وضار بسمعتنا فنحن قارة كبرى ينظر اليها بأنها جديرة باستيعاب المتغيرات في حدود شريعتنا الاسلامية الصالحة لكل مكان وزمان والله ولي التوفيق.
