جدة – البلاد
بعد ايام حافلة بالعديد من المفاجآت خصوصا فيما يتعلق بمنح الفيفا شرف استضافة كأس العالم 2022 لقطر ، وبعد ماصاحبها من تداعيات كبيرة هددت وضع الفيفا وامانة اعضائة،دعا السويسري سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحادات الاعضاء المنضوية تحت لواء الفيفا وعددها 208 الى مساعدته على حل مشاكل المنظمة دون الاستعانة باطراف خارجية مع افتتاح المؤتمر السنوي للفيفا الاربعاء.
وقال في الخطاب الافتتاحي \"نعلم جميعا ان سفينة الفيفا في مياه متحركة بل اقول انها تسير في مياه مضطربة لكني اعتقد انه يتعين اعادة السفينة الى المسار الصحيح.\"
واضاف \"انا ربان هذه السفينة وواجبي ومسؤوليتي هي الاشراف على العودة الى المسار الصحيح.\"
وتابع \"انتم ملاك الفيفا. انتم الجهاز التشريعي لكنكم ايضا الجهة الحاسمة للقرارات. اثق في انكم تتفقون معي في فكرة اننا يمكننا حل المشاكل داخل الفيفا من خلال تعزيز الاشياء التي نملكها بالفعل.\"
وعصفت مزاعم فساد بالفيفا وأوقف أربعة أعضاء من اللجنة التنفيذية منذ اكتوبر الماضي، وأخذ تشاك بليزر مكانه في اللجنة التنفيذية رغم خطوات اتخذت لاقالته كأمين عام لاتحاد الكونكاكاف.
وكان بليزر بطل تقرير قاد الى ايقاف جاك وارنر ومحمد بن همام مؤقتا يوم الاحد الماضي وسط مزاعم حول تقديم رشى لشراء اصوات.
وقرر الفيفا صباح الاربعاء منع ابن همام من حضور الجلسات الخاصة باجتماعاته والتصويت على استمرار بلاتر , مما دعا ابن همام الى تقديم بيان احتجاجي قال فيه :\" البيان \"أشعر بحزن وخيبة أمل ازاء الأحداث التي شهدتها الايام الأخيرة، لن أقبل أبدا الطريقة التي تم بها تشويه اسمي وسمعتي وسأقاتل من اجل نيل حقوقي.\"
وهذا الحال الذي وصل اليه الوضع بين ابن همام وبلاتر بعد ان كان اصدقاء الامس الد الاعداء اليوم بسبب تنافسهما على مقعد رئاسة الفيفا سيلقي بضلاله حتما على الملف القطري الذي نال استضافة 2022 ،وهو اكثر مايشغل الوسط القطري بشكل عام وابن همام بشكل خاص , حيث ان فتح هذا الملف وماقد يصاحبه من جدل كبير قد يعصف بالحلم القطري ويبدده سريعا .
ورغم ان بلاتر نفى ان يكون هنالك اي مشكلة حول الملف القطري الا ان العارفين ببواطن الامور يدركون ان بلاتر اراد ان يخفف بهذا التصريح حدة الجدل قبل يوم واحد من اجتماعات الفيفا , لكن قد يتغير الموقع بعد ان يتم التجديد له لولاية اخرى , كما ان تورط عدد من اعضاء الفيفا ووجود تلاعب كبيرة وتلقيهم امولا من اكثر من جهة قد يجعل الاطراف الاخرى كالولايات المتحدة وانجلترا تواصل رحلتها لكشف كافة الملابسات وتعرية الفيفا امام العالم وبالتأكيد سيكون الملف القطري هو الضحية .
