* يتميز الشيخ عبدالرحمن عمر خياط بسرد الذكريات الجميلة والمواقف خلال سنوات عمره المديد في طاعة الله وهو ممن عملوا في جهاز وزارة العدل سنوات طويلة والتقى بعدد كبير من القضاة في المحاكم وهيئة التمييز واذكره قبل سنوات في هيئة التمييز عندما كنت ازور فضيلة الشيخ صالح محمد التويجري نائب رئيس الهيئة في منطقة مكة رحمه الله بل ممن يحفظ شعر المناسبات المختلفة.. التقيت به خلال زيارته لنا مساء الخميس الماضي في مجلسنا الرمضاني وسرد لنا قصة وجدت من الواجب ذكرها تشير لمواقف الرجال والقيم التي كانت في تلك الفترة. يقول في أواخر السبعينات الهجرية وكان معالي الشيخ محمد بن جبير رئيساً لديوان المظالم رحمه الله التقيت به في المسجد الحرام وكنت اعرفه ويعرفني من خلال العمل في الوزارة وذكرت له فضيلة الشيخ ابراهيم فطاني رحمه الله احد ابرز القضاة تلك الفترة وكان الشيخ بن جبير ممن لازم الشيخ الفطاني عاماً وثمانية اشهر قبل ان يتم اختياره قاضياً وفرح الشيخ بن جبير وطلب الترتيب لزيارة الشيخ الفطاني ويقول الشيخ الخياط قمت بترتيب الزيارة ودخلنا على الشيخ الفطاني في منزله في مكة المكرمة وهو مستلقي على سرير وكان معتلاً وفاجأني الشيخ بن جبير بجلوسه على الارض ورفضه الجلوس على كرسي بجوار الشيخ الفطاني وامسك بيده وكان لقاءً بين الشيخ وتلميذه الذي كان تلك الفترة من كبار القضاة والمسؤولين في الدولة.
ابن جبير في حضرة شيخه ابراهيم فطاني
