جدة – بخيت طالع الزهراني ..
بدت كابينة كبيرة للاتصالات في شرقي جدة وبجوار مدرسة للبنين في مبنى مستأجر، بدت منذ عشرة أيام مضت وحتى كتابة هذه السطور وهي مفتوحة الأبواب، وكانت مرتعاً للصبية وبعض ضعاف النفوس الامرالذي يهدد خصوصية الناس المشتركين ويعرض الكابينة للتلف. الذين شاهدوا الحالة اطلقوا فرضية أن يكون هذا الاهمال من شركة الاتصالات خطراً مركباًَ والأكثر مرارة ان يستمر لأيام كثيرة دون رقيب أو حسيب.
