كتب – إبراهيم عبد اللاه
تنشط جميع الهيئات الثقافية في شهر رمضان بشكل ملحوظ، حيث يتم تنظيم العديد من الندوات والأمسيات الثقافية التي تناقش مختلف الموضوعات ولكن نجد أغلبها يركز خلال شهر رمضان على الثقافة والتوعية الدينية، فمن المقرر أن ينظم مركز الدعوة والإرشاد بمنطقة تبوك محاضرة بعنوان \"إِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ\" يلقيها علي بن محمد السعوي بجامع ابن الجوزي، وتأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة المناشط الدعوية التي ينظمها مركز الدعوة والإرشاد بالمنطقة خلال شهر رمضان المبارك لنشر الثقافة الدينية.
كما انطلقت فعاليات ملتقى المبتعثين الرمضاني الذي ينظمه نادي نجران الأدبي الثقافي حيث تستمر فعالياته حتى 20 رمضان, وذلك في مقر النادي بحي الأمير مشعل، واشتمل افتتاح الملتقى على ليلة تعارف مع المبتعثين، وسيحتوي برنامج الملتقى على محاضرات وورش عمل وحوارات مفتوحة وتم إلقاء الضوء على عدة محاور مهمة حيث تحدث مجموعة من الطلاب المبتعثين حول \"الابتعاث باعتباره فرصة وطوح\", و\"أثر الأندية الطلابية على المبتعث\", و\"إيجابيات وسلبيات العالم الافتراضي على المبتعث\". بالإضافة إلى إلقاء الضوء على أهم المشكلات التي يعاني منها المبتعثون.
كما ينظم النادي الأدبي الثقافي بالمدينة المنورة ندوة بعنوان \"غزوة بدر .. تاريخ وعبر\" ويشارك في الندوة التي ستقام بقاعة المحاضرات كل من رئيس النادي الدكتور عبد الله عبد الرحيم عسيلان، وعضو النادي الدكتور سليمان الرحيلي، وعضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية الدكتور محمد العواجي، فيما يديرها محمد صالح البليهشي، وقد وجه النادي الدعوة للعموم للاستفادة والمشاركة بالمداخلات التي تثري مضمون الندوة .
كما نظم مركز الدعوة والإرشاد بمكة المكرمة الجمعة الموافق 3 أغسطس لقاءً مفتوحاً مع معالي المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع، بمصلى وقف الملك عبد العزيز المقابل للمسجد الحرام، ويأتي اللقاء ضمن سلسلة المناشط المنبرية للبرنامج الدعوي \"الصيد العزيز من وقف الملك عبد العزيز\" ضمن البرامج الدعوية الرمضانية بمنطقة الحرم التي يشرف عليها مركز الدعوة والإرشاد بالعاصمة المقدسة وتستمر حتى 24 رمضان .
كما اختتمت مؤخراً فعاليات البرنامج الصيفي بنادي أبها الثقافي بمحاضرة عن جائزة أبها قدمها الأمين العام للجائزة الدكتور حسن الشوكاني وذلك بقاعة الملك فهد للمحاضرات. وتناولت المحاضرة الحديث عن الجائزة والتعريف بها، بالإضافة إلى كرسي الملك خالد للبحث العلمي مع استعراض البحوث والدراسات التي قدمت منذ إنشاء الكرسي قبل سبع سنوات، والآلية التي يتم من خلالها قبول البحوث وطريقة تقديمها، مع الإشارة إلى أن الكرسي يُموّل من قِبل جمعية الملك خالد الخيرية .
وكل هذه الأنشطة وغيرها تؤكد مدى ما تتمتع به المملكة خلال شهر رمضان من نشاط ثقافي ملموس حرصاً على الاستفادة من الشهر العظيم في التنمية الثقافية.
