يُحكى أن صعلوكاً رسم إمرأةً لها جناحي فراشة جميلة.
لما إنتهى من اللوحة أحب المرأة ، فقرر أن يرسُمها على جدار بيته.
ركض نحو البيت، فصادفه المطر، ولما عرف أنه لا جدوى من الركض،فالمطر سيُغرق اللوحة.
استلقى على الأرض، حل ازرارهـ ،رفع اللوحة ، ثم نام.
لما استيقظ وجد حبيبته في مسام جلدهـ وأهداب عينيه وانحناءة خاصرته، نهض وتأبّط اللوحة ومضى.
استوقفته طفله ؛ لماذا تحمل لوحةً فارغة؟
أجابها بابتسامة:لأن حبيبتي مرّت بها
***
***.
الكاتبة / إيمان الجريد ( ثراء )
