محليات

إلى متى الصمت المخجل..؟ .. تدبر اللقمة الساخنة أيدٍ ملوثة تهدد بأمراض فتاكة خطيرة

جدة – حماد العبدلي
وققف موظفو بلدية الجامعة مكتوفي الايدي امام مخالفات البوفيهات في حي الروابي والمطاعم وصوالين الحلاقة حيث ان العمال لا يتقيدون بابسط اشتراطات الامانة التي فرضتها من خلال اكثر من 40 بندا في اللوحات الارشادية داخل مواقع البلديات ويؤكد مواطنون في هذا السياق ان ما تنص عليه الشروط لو طبق النصف ستكون المطاعم وملحقاتها في جدة هي الافضل بينما استغرب المواطنون من بقاء اللوحات الارشادية في ممرات البلديات دون ان توضع في الاماكن الخدمية التي عملت من اجلها.
وطالبوا امانة جدة بتفعيل دور البلديات المنتشرة في الاحياء من اجل سلامة المواطنين والمقيمين من التسمم الغذائي طالما وجد مسبباته واضافوا ان اصحاب البوفيهات يقدمون الوجبات بدون قفازات وانهم يلامسون الخبز بايدهم مباشرة بعد اخذ النقوذ وهذه مخالفة صريحة يفترض ان يكون موجود كوشير للحساب.
وبين مبارك الحربي ان المخالفات في الروابي ليس وليدة صدفة منذ زمن طويل وان قامت البلدية بجولة لا تتعدى غرامة مائتين ريال لمن لم تجدد رخصته.
واضاف الحربي مستغرباً ان من اراد ان يبلغ على مخالفة داخل مطعم عليه الاتصال بالرقم الثلاثي (994) وللاسف البلاغ قد يهمل وتستمر المخالفة في ايذاء عامة الناس وارجع محمد القرني ان المخالفات في المطاعم والبوفيهات وبالذات محلات “الشاورما”. تأتي في ظل عدم تجاوب البلديات للشكاوى والقيام بجولات تفتيشية سيما في الليل واشار القرني ان نجاح الجولات يجب ان يأخذ الجانب السري بعدم وجود سيارات الامانة مع المفتشين وبالتالي يستطيعون كشف المخالفات الغريبة والعجيبة في جدة.
وشدد عبدالله الغامدي من سكان الروابي ان على موظفي بلدية الجامعة ان يقومون بجولات مستمرة فالوضع المخالف قد ازداد في كافة الاماكن الخدمية التي تمس حياة المواطن كل يوم وكل لحظة. فالمطاعم تدار بأيدي عمالة لا تهتم بالنظافة حتى المظهر داخل المحلات ملابس عادية وبدون كمامات مع كثرة الاصابات مع برودة الجو بالانفلونزا وهذا مكن خطورة الموقف.
كما ان جميع العمال تنقصهم ثقافة النظافة والاهتمام بالمظهر واستغرب الغامدي ان بعض صوالين الحلاقة في الروابي يقومون بالتدخين داخل الصالون وكذلك لا يرتدون الحكمامات وهم الاقرب من وجه من أراد خدمتهم وبالتالي سرعة انتقال العدوى سهل.
وتساءل ضيف الله الاحمري عن سبب عدم تطبيق البلديات الفرعية في احياء محافظة جدة للاشتراطات الصحية وجولاتهم خجولة ان حدثت وطالب الجهات ذات العلاقة بتفعيل دور البلديات وان لا يترك الوضع كما هو واكثر حالات التسمم كانت من الوجبات السريعة والمطاعم المنتشرة في احياء جدة.