زاهر عثمان
في ملتقى قراءة “النص” الذي اقامه النادي الأدبي الثقافي بجدة يوم الثلاثاء الماضي تم تكريم الاستاذ عبدالفتاح ابومدين.. وبهذه المناسبة أبى شاعرنا الدكتور زاهر عبدالرحمن عثمان الا ان يخاطب “المكرم” بهذه القصيدة:
إلى مقام الأستاذ عبد الفتاح أبو مدين
على البابِ..
تلتحق الأمنيات ببعضٍ
لتُلقى على شفتيك السَّلام
وأنت كعهدكَ
تبتديء الصُّبح
باللَّوم.. توقظ ما انتابه
من نيامْ
وتكتبُ
حتى انتصاف النَّهارِ
وتقرأ
بعد انتصاف النهارِ
وتمتلكُ اللَّيلَ
مثل النَّهار
وتصمتُ
حتَّى يذوب الكلام
تفيَّأتَ في الأمس
ظلاًّ ظليلا
وحيناً ثقيلا
وفي كلِّ حالٍ..
مددت ذراعيكَ
تحتضن الأمس
من مشرقِ اليأس
حتَّى الغمام
تلمُّ حدودَ المسافات
ثم تُجمِّع
وقع الزَّمن
وتنقش
في لجَّة الشَّوق نبضَ الوطن
على وقع:
كيف وماذا وأين، ومن
فيبتسم الأمس
كيف الغد احتملَ اليوم
حتَّى التَّمام!
كثيرٌ علينا
لك المعذرة
لنا العفو منكَ
لك المقدرة
ودربٌ تجثَّمتَ وعثاءه
فأسرجتَ
في بدئه آخرَه
فعزَّ المقامُ
وطاب الختامْ
14 جمادى الأولى 1437
