هذه قصة بعثها كاتبها إلى صفحات الجريدة ونحن بدورنا نسوقها إلى مسؤولي طيران سما علنا نصوب ما حدث من موظفهم. رحلة \"سما\" يوم الخميس 24 صفر الموافق 20-2-2009م الساعة السادسة والنصف صباحاً هذا موعد الاقلاع من الدمام إلى جدة. وقت اصدار بطاقات الصعود للطائرة هو الخامسة والخامسة والاربعين دقيقة قبل موعد الاقلاع في الساعة 6.30جاءت العائلة المكونة من 7 أفراد أم وابنتها وأولادهما والشغالة بتذاكرهم التي كلفت خمسة آلاف ريال سعودي لاستلام بطاقات الصعود إلى الطائرة في الخامسة والخمسين بزيادة خمس دقائق فقط وما كان من موظف خطوط \"سما\" الا الرفض لمنحهم بطاقات الصعود وألقى رحلتهم وحسم عليهم تكاليف رحلتهم والمقدرة بألفين وخمسمائة ريال ولم يكتف بذلك بل منح البطاقات لأربعة من الركاب على قائمة الانتظار ومن الرجال، ورفض الاستماع إلى أم الأولاد التي أخبرته ان بداية منح البطاقات هو الخامسة والاربعين دقيقة قبل الاقلاع بخمس وخمسين دقيقة وان بامكانه اعطاءهم بطاقات الصعود اذ المعتاد أن يقفل منح بطاقات الصعود قبل 30 ثلاثين دقيقة قبل الاقلاع ولكن المنطق لم يكن في قلبه رحمة لتلك العائلة وكلفهم أن يشتروا تذاكر أخرى من السعودية وسافروا عليها من الدمام إلى جدة في تمام الساعة 11 صباح ذلك اليوم بعد الانتظار 10 عشر ساعات وهذه الواقعة ليست الأولى من نوعها فشركة \"سما\" فعلت مثل ذلك مع عريس متجه إلى الرياض من جدة ورفضت منحه بطاقة الصعود لتأخره دقائق على عدد أصابع اليد الواحدة. وتجاهلت هذه الشركة التأخيرات المتكررة منها في الاقلاع من جدة أو من الرياض أو من الظهران لساعات كثيرة وكم ألمت المسافرين وأنا قد كنت منهم وقد اقسمت ألا أسافر على هذه الخطوط \"سما\" ولو كلفت الأمر أن اسافر بالبر إلى جهة أخرى.
د. محمود زيني
