الأرشيف الثقافيـة

إعادة إعمار مبنى مسرح الرشيد في بغداد

تعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاحد اعادة اعمار مبنى مسرح الرشيد الذي دمرته الغارات خلال الاجتياح ربيع العام 2003، فضلا عن اعمال النهب التي تلت ذلك.
وقال المالكي خلال لقاء مع مثقفين وفنانين كما أفادت فرانس برس\"ادى اخوانكم في القوات المسلحة دورهم والان يبرز دور الاديب والفنان والمثقف في تثبيت النجاحات لان النصر لا يثبت الا من خلال الاقلام والقصائد\".
واضاف \"اعتقد ان دولة القانون لا بد ان يكون رعاتها من المثقفين والمفكرين والفنانين حتى تتحول الى حقيقة وهذا يقودنا للتفكير بمطلب اعمار وتصليح مسرح الرشيد والمسارح الاخرى وان شاء الله سيتم ذلك\".
يشار الى ان مبنى المسرح المكون من تسع طبقات لم يسلم منه سوى مقاعد صالته الكبيرة التي تتسع لحوالى 700 شخص.
وقد دمرت الضربات الصاروخية المسرح في مارس 2003 وشهد اعمال النهب التي تزامنت مع دخول القوات الاميركية الى بغداد في ابريل 2003 .
وتم افتتاح مسرح الرشيد العام 1981 بتصميم من احدى الشركات الفرنسية وهو من اكبر مسارح بغداد.
وضم المبنى قاعات كبيرة للازياء والاكسسوارات والملابس المخصصة للممثلين ومعدات خاصة بالحيل المسرحية التي تقدم اكثر من مئتين من المؤثرات الصوتية والبصرية وقد دمرت جميعها بشكل تام.
وكانت دائرة السينما والمسرح التابعة لوزارة الثقافة اعلنت في وقت سابق نيتها اطلاق اكبر حملة لاعادة اعمار وتاهيل مبنى مسرح الرشيد الواقع في وسط بغداد في ناحية الكرخ (غرب دجلة).
وشهدت خشبة مسرح الرشيد في ثمانينات القرن الماضي اعمالا مسرحية عربية عبر خمس دورات لمهرجان بغداد المسرحي لفنانين عدة بينهم حسين فهمي ونور الشريف ومحسنة توفيق وثريا جبران ورندة الاسمر ومصطفى السنوسي والراحل فريد شوقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *