خالد محمد الحسيني
يعيش الناس هذه الأيام في قلق شديد من تداول أخبار الوفيات والاصابات بفايروس “كرونا” ورغم بيانات وزارة الصحة إلا ان كم الرسائل من المواقع الالكترونية اكبر بل قيل أول أمس أن طبيباً توفي وهو ابن طبيبة معروفة ثم اليوم الثاني اتضح أنه على قيد الحياة .. الأمر في غاية الاهمية لأن الناس تحتاج المستشفيات والاختلاط خلال الحياة اليومية وهذه المستشفيات بها عاملين وعاملات والتحذيرات على مدار الساعة بعدم دخول المستشفيات وتحديداً اقسام “الطوارئ” والمشكلة ان كثيرا من الناس يقوم باعادة ارسال هذه الرسالة وبعضهم يضيف عليها عبارات واسماء واحاديث لمسؤولين .. هنا يبرز دور وزارة الصحة في اصدار بيانات كل ثمان ساعات وليس يومياً بشرط ان تكون شفافة ومعلوماتها دقيقة ولا يمنع ذكر حالات الوفاة والاصابات وهو ما قرأته خلال هذا الاسبوع ثم انني كنت اتوقع ان درجة “الوعي” وصلت لدى المواطن لحد مقبول يمنعه من نشر رسالة تساهم في قلق الاسر واهالي المرضى والمنومين في المستشفيات بل ان هذا مما يجعل الناس يتجهون لتصديق ما يرد اليهم خاصة والرسائل من اكثر من مصدر بل بعضها على لسان مسؤولين في مستشفيات أو مراجعين .. هذا الامر يجعلني اشير الى خطورة هذه الوسائط واستغلالها لاخافة الناس في قضايا “أمنية” أو “شرعية” ورغم وجود عقوبات على كل ذلك إلا أن كثير من الناس لازالوا يبعثون ليل نهار بهذه الرسائل وبعضها تمس السياسة بل وخصوصية بعض الاسر أو الاسماء .. نسأل الله الحماية لنا من هذا الفايروس والذي سبقه الخنازير والضنك وأن يعين وزارة الصحة بكافة اجهزتها بالتعامل معه والعناية بالمصابين ولاصحاب رسائل القلق والتحذير نقول ان تقدير المسؤولية والصدق مطلوب كما ان نقل رسائل ومعلومات غير صادقة يعاقب عليها الشرع والقانون.
الاثنينية:
توجه الاثنينية في تكريم الرواد الذين رحلوا عن الدنيا أمر جميل بدأ بتكريم معالي الشيخ محمد سرور الصبان رحمه الله الاثنين الماضي اتمنى من الشيخ عبدالمقصود اختيار المتحدثين الذين لهم علاقة بالشخصية المكرمة كما اتمنى منه ان يريحنا من البعض الذين يتحدثون عن كل المكرمين للظهور والمشاركة والإعلام ليس إلا!!
