[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]فيصل الغامدي [/COLOR][/ALIGN]
في كل مجال ثوابت، والرياضة مجال لها من الثوابت ما لا يقبل المساس به، وعندما نقول ماجد عبدالله فنحن نختزل ثلاثة عقود تعتبر الأهم في مشوار رياضة الوطن، فماجد احد اهم الثوابت الرياضية في وطننا بل يتجاوز ذلك للقارة ولعالمنا العربي.
واعتقد بأن لاعب بحجم ماجد عبدالله امتط في الثمانيات الهجرية في حي الملز ليضاهي برجي (الفيصلية، والمملكة) معا قبل إعلان مولد أول ناطحة سحاب سعودية خارج حدود المنافسة ذاكرة الجماهير وقلوبهم، فاللاعب الذي كرم من قبل أعلى سلطة رياضية ليس بحاجة لأن يحل ضيفا على الكوميديان مصطفى الأغا ليقرأ معه مسجات الجماهير ويحدق في \"كرفتته\"، ويغني معه مصطفى يا مصطفى!!.
ماجد عبدالله قمة جماهيرية تضاهي الأربعة الكبار فمحبوه من كل الأندية ، وعشاقه يعرفون حقيقة هذا النجم الذي غرس الراية الخضراء في أعتى المحافل وكبرى المنافسات، ومقارنته بنجوم الورق لا تضيف لرصيده، بل نحن نبخس ماجد حقيقته التي جعلته يتجاوز المحلية ليصل للعالمية في وقت لم يشرق فيه الاحتراف. فيكفي أن نذكر ونتذكر بما قاله عنه أساطين التدريب كتيلي سانتانا، وزاجالو، وكارلوس البرتو، وبرشتوش.
ويكفي أن نذّكر بأنه في مساء ماطر ومن أدغال الطين شق السهم طريقه ليغرس الراية الخضراء في بلاد الشرق ويعلن مولدة امة في كرة القدم، ومنافسه جاءه المونديال على طبق من ذهب وظل حبيسا لدائرة المنتصف دون طين ودون أن يعرق من اجلي واجل ما ينيف عن 20 مليون سعودي.
…مدخل
سارع المجلس الشرفي وإدارة الاتحاد في نفي الحديث المنسوب لكالديرون في احدى الصحف الأسبانية عن فريق الحكومة وفريق الشعب، في وقت التزم فيه كالديرون الصمت.
وحتى نكون اكثر قربا من الحقيقة نتساءل عن من لقن الصحافي الأسباني مثل هذه الأقاويل التي لا يعرفها الا المقربون من دورينا وكرتنا، وقبل ذلك من لقنها لكالديرون فليس من المعقول ان يمتد نفوذ فريق الحكومة ليصل للصحافة الأسبانية ولرأس كالديرون؟!.
القضية باختصار حديث مجالس نقله كالديرون للصحافة الأجنبية.
…مخرج
ماذا نسمي من لعب بالبيضة والحجر في قضية ديمبا الشهيرة، وماذا نسمي ماحدث في نهائي معجب الشهير، وماذا نقول تثبيت شباب الاتحاد في الممتاز رغم انسحابه، وماذا عن ماحدث في عقد نور \"المزور\"، وكيف استضاف الاتحاد بطولة الأهلي العربية؟!.
هذا ما حدث منذ في العقد الأخير، وهو يؤكد بأن فريق الحكومة مصطلح مطاط كان لفريق وتحول لفريق، وفي طريقه ليتحول لفريق آخر وما عليكم سوى الانتظار.
