تل أبيب – وكالات
مؤخرا خرج ما لا يقل عن ربع مليون شخص إلى الشوارع في إسرائيل للاحتجاج على ارتفاع تكاليف المعيشة.وخرجت كبرى المسيرات الاحتجاجية في تل أبيب والقدس وحيفا، وقدرت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية عدد المشاركين بأربعمئة ألف.
وقال رئيس اتحاد الطلاب اتزيك شمولي في كلمة وجهها للمشاركين «قالوا لنا إن التحركات بدأت تضعف، لكننا نثبت لهم انها تشتد. نحن الإسرائيليون الجدد، مصرون على الاستمرار في النضال من أجل مجتمع أفضل وأكثر عدالة».
وكتب على إحدى اللافتات «جيل كامل يريد مستقبلا» ، وعلى أخرى كتب «أرض اللبن والعسل، لكن ليس للجميع».
وقال جوناثان ليفي، أحد المنظمين، لبي بي سي «جميع الإسرائيليين الذي ليسوا أثرياء، سواء أكان علمانيين أو متطرفين ، شبانا أم مسنين، يدركون أننا تخلينا عن ساحة معركة مهمة هي الاقتصاد، واستغرقنا في المسائل الأمنية فقط».
وقال مراسل بي بي سي في تل أبيب جون دونيسون بأن الحكومة الإسرائيلية صدمت من عفوية التحركات الشعبية وحجمها.
ويأتي معظم المحتجين من الطبقة الوسطى التي عانت من ضغط الضرائب وتردي الخدمات.وبدأت التحركات في منتصف يوليو/تموز حين نصب بعض الإسرائيليين الغاضبين بسبب أزمة السكن خياما في أحياء في تل أبيب.وقد عين نتنياهو لجنة من الخبراء لبحث الوضع، ولكن بعض المشاركين يقولون ان هذا لا يكفي.
