الأرشيف الرياضة

أين الخلل يا وحدة؟

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]د.عبدالرّشيد تركستاني[/COLOR][/ALIGN]

رغم الاستعداد الجيد والمبكر لفريق كرة القدم الوحداوي، ونجاح معسكره الخارجي، إلا أن حال الوحدة كما هو لا يسر عدو ولا حبيب.
فلو نظرنا إلى المشكلة نظرة مادية، وقلنا إن الوحدة ينقصها الدعم المادي من أعضاء الشرف، نجد بعض الأندية مثل هجر والرائد والتعاون ونجران والشعلة، لديها مشاكل مادية مثل الوحدة وأكثر، ولكن رغم ظروفها نجدهم في سلم الدوري وضعهم جيد.
ولو كانت المشكلة إدارية ففي اعتقادي واعتقاد جميع الرياضيين، أن نادي الوحدة يملك إدارة برئاسة الأستاذ علي داوود فيها جميع مواصفات النجاح، وتملك من الخبرة الرياضية ما يؤهلها لقيادة إدارة منتخبات وطنية، ولا توجد مقارنة بينها وبين إدارة الأندية الأخرى.
أما من ناحية اللاعبين، فإن لاعبي الوحدة صغار في السن ويملكون ترسانة من المهارات، ويعتبرون من أفضل لاعبي الدوري السعودي، وجميع الأندية تتسابق للحصول على عقودهم، والدليل إن جميع الأندية السعودية البطلة لديها لاعبين من الوحدة، ويعتبرون من نجوم الدوري.
كما أن مكة المكرمة تعتبر من المدن الأكثر مواهب رياضية، سواء في كرة القدم أو في الرياضات الأخرى، ولكن وضع النادي، والمشاكل المحيطة به، كانت سبباً رئيساً في ابتعاد هذه المواهب عن النادي وتوجهها إلى أندية جدة، أو دفنها في دوري الحواري.
أرجو من جميع من تهمهم مصلحة الوحدة، وخصوصاً في الوقت الحالي، أن يبتعدوا عن التجريح في ألفاظه لإدارة النادي، وخصوصاً الأشخاص المقربين من إدارة النادي، بحكم الزمالة، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه) رواه البخاري ومسلم.
يجب على الوحداويين إيجاد مكان الخلل، ثم وضع الخطط المناسبة لتعديل هذا الخلل، والسير بالفريق إلى بر الأمان.
دعواتي بالتوفيق لإدارة النادي، والخروج من هذا الكابوس بتحقيق نتائج جيدة في الدوري إن شاء الله.
للتواصل : [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *