الأخيرة الأرشيف

أولينا : التناقض بين الحياة المهنية والشخصية أمر قائم

دبي – البلاد :

كم منّا زار طبيب الأسنان ووجد أن أسنان الطبيب ليست مثالية، وكم منا زار طبيب العيون ليخضع لعملية ليزر مثلا، ووجد أن الطبيب يضع نظارات.وكم منا عرَف أن طبيبه أو الجراح الذي يثق به هو مدخن، رغم كل اللافتات في عيادته التي تدعو للإقلاع عن التدخين، وكم منا زار اختصاصية تغذية ووجد أنها (أو أنه) يعاني من الوزن الزائد؟، هنا لا بد من الاستشهاد بمقولتِنا القديمة \"بابُ النجار مخلوع\". فكرت في سبب وجود تلك الحالات، وطبقتُ الفكرة على مهنٍ أخرى، نحن مثلا، نقدم الأخبار بطريقةٍ معينة كي يفهمَنا الجميع على اختلاف جنسياتهم ولهجاتهم، ولكن هل هذا يعني أن هذه طريقةُ كلامِنا في حياتنا العادية؟ طبعا لا.الأمر نفسه بالنسبة للطبيب أو الاختصاصي عملُه يحتّم عليه أن يقوم بإرشاد ونُصح الناس كواجب، ولكن ما يقوم به في حياته الخاصة قد يكون مختلفا تماما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *