واشنطن – وكالات
اتهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما الحكومة السورية وحلفاءها الروس والإيرانيين، بارتكاب “فظائع”، قائلا: إن العالم “وحده الفزع” إزاء الوضع في حلب.واعترف بأنه شعر المسؤولية تجاه هذا الوضع، لكنه دافع عما وصفه بأنه “أفضل مسار” لبلاده بشأن أزمة. وتوقفت عمليات إجلاء المدنيين والمسلحين عن شرقي حلب الجمعة.
وأفادت الأنباء أن 6 آلاف من المدنيين ومسلحي المعارضة غادروا حلب- أكبر المدن السورية- منذ الخميس ، وذكرت وكالة تابعة للأمم المتحدة أن 2700 طفل، من بين الذين تم إجلاؤهم. لكن لا يزال الآلاف من المدنيين الذين يعانون البرد والجوع عالقين في جيب شرقي حلب يسيطر عليه مسلحو المعارضة.
وقال بان كي مون، أمين عام الأمم المتحدة، للصحفيين في نيويورك:”حلب الآن مرادف للجحيم”، داعيا إلى استئناف عملية الإجلاء.
ودعت فرنسا مجلس الأمن الدولي للتأكد من أن العملية تجري وفق تنسيق من قبل مراقبين دوليين، مع السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المدينة وتوفير الحماية للمستشفيات.
وكان القتال في شرقي حلب قد أسفر عن سقوط آلاف القتلى، وتدمير المستشفيات وقضى على الإمدادات الغذائية.
واعتبر مراقبون أن أوباما اراد التخلص من الفشل باحالة الملف السوري إلى ترامب.
