واشنطن – الوكالات
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه حان الوقت لرد فعل حاسم من الولايات المتحدة على وحشية الحكومة السورية، بالإضافة إلى الحملة العنيفة، التي يشنها الجيش في مصر، وذلك في مقابلة حصرية مع «سي إن إن» الأمريكية بثت أمس الجمعة.
وأوضح أوباما أن الولايات المتحدة تظل عنصراً «لا غنى عنه» بالنسبة لما يحدث في الشرق الأوسط، وأي مكان آخر، وبالتالي «يجب أن نفكر بشكل استراتيجي فيما يصب في مصالحنا القومية على المدى البعيد».
وأشار الرئيس الأمريكي محذرًا إلى أن المصالح القومية الأمريكية الرئيسية أصبحت مرتبطة الآن بالحرب الأهلية في سوريا «على صعيد تأكدنا من عدم ظهور أسلحة الدمار الشامل..».
وردًا على سؤال حول انتقادات السيناتور الجمهوري جون ماكين لمصداقية الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة بعد رد الفعل البطيء للإدارة الأمريكية في سوريا ومصر، قال أوباما:«أنا متعاطف مع رغبة ماكين في مساعدة هؤلاء الذين يعملون في مواقف غاية الصعوبة في سوريا ومصر، لكن أعتقد أن الأمريكيين يتوقعون مني كرئيس أن نفكر مليًا فيما نفعله على ضوء مصالحنا القومية على المدى البعيد».
وأوضح أوباما أنه إذا تحركت الولايات المتحدة وهاجمت دولة أخرى دون موافقة الأمم المتحدة ودون دليل واضح يمكن إثباته، فستكون هناك تساؤلات حول ما إذا كان القانون الدولي يدعم ذلك.
