مومباي – رويترز :
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الأحد خلال زيارة للهند إن أول انتخابات تجريها ميانمار منذ 20 عاما \"لن تكون حرة ولا نزيهة أمس \". وأجرت ميانمار انتخابات امس في نهاية تم تصميمها بعناية للحكم العسكري وهو سباق يدور بين حزبين قويين مدعومين من الجيش يترشحان دون أي منافسة فعليا. وفتحت مراكز الاقتراع ابوابها في ميانمار وسط اجراءات امن مشددة في اول انتخابات تشهدها البلاد منذ 20 عاما وهي انتخابات اعد لها سيناريو يضمن تحقيق الاحزاب التي يدعمها الجيش فوزا سهلا ولكنها تحقق لمحة من الحياة السياسة البرلمانية لتلك الدولة المعزولة والتي تعاني من القمع. ودخلت النهاية المنظمة بشكل متأن للحكم العسكري المباشر مرحلتها الاخيرة في سباق منحصر الى حد كبير بين حزبين قويين يدعمهما الجيش لا يوجد لهما منافس بشكل فعلي .ولن تؤدي الانتخابات الى انهاء العقوبات الغربية ولكنها قد تحد من عزلة ميانمار في اسيا في وقت زادت فيه الصين المجاورة بشكل كبير استثماراتها في الغاز الطبيعي والموارد الاخرى في تلك المستعمرة البريطانية السابقة والتي تعرف ايضا باسم بورما. وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون في ملبورن باستراليا \"ترون بورما تجري اليوم انتخابات معيبة تفضح مرة اخرى انتهاكات المجلس العسكري الحاكم. \"انه امر مفجع لان شعب بورما يستحق شيئا افضل بكثير.\" وفي قلب يانجون التجاري قامت شرطة مكافحة الشغب بحراسة مراكز الاقتراع شبه الخاوية او قامت بدوريات في الشوارع في قوافل من الشاحنات العسكرية في اطار قمع يشمل حظرا على تواجد وسائل اعلام اجنبية ومراقبين من الخارج للانتخابات. وهذه اول انتخابات منذ عام 1990 عندما حقق مرشحون مؤيدون للديمقراطية فوزا ساحقا في نتيجة تجاهلها المجلس العسكري الحاكم.
