الأرشيف الرياضة

أهديهم الفوز يا أبو الوليد

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق[/COLOR][/ALIGN]

محاولة الاعتداء التي تعرض لها رئيس نادي الشباب خالد البلطان في المباراة التي أسدل عليها الستار بتعادل الهلال مع الشباب 1 / 1 مساء يوم الخميس الماضي ليست الاولى التي يتعرض لها رئيس نادٍ في الدوري السعودي فقد سبق وان تعرض اكثر من رئيس ناد لمثل ذلك الموقف وربما اشد من ذلك حتى وصل البعض منها للجهات الرسمية للتحقيق فيما حدث، لكن الموقف الذي طال البلطان في ذلك المساء بالشتم والضرب والقذف العلني داخل ( منصة ) إستاد الأمير فيصل بن فهد بمدينة الرياض يستوجب التوقف امامة كثيرا والتأمل فية ومعرفة الأسباب والدواعي التي دفعت الى تلك التصرفات الرعناء من بعض جماهير الهلال أو حتى جماهير أندية أخرى، لأن ما حدث على ارض الواقع يندي له الجبين ووصمة عار في تاريخ الكرة السعودية نرفضه جملة وتفصيلا، و لا بد من عقاب رادع وحازم يقضي على مثل تلك السلوكيات والنوعيات ( الشاذة ) في ملاعبنا الرياضية حتى لا تتكرر مثل تلك المواقف المخزية ويضع كل من تسول لع نفسه الإقدام علي مثل تلك الحركات ألف حساب للعقاب الرادع حتى لو اضطر الامر الى إقامة الحد الشرعي عليهم للقضاء بشكل نهائي على هذه السلوكيات الخاطئة طالما ننعم والحمد لله بالأمن والأمان ونعيش تحت مظلة قيادتنا الرشيدة التي تحرص دائما على توفير كل سبل الراحة والاطمئنان واستتباب الأمن .
فما بدر من تلك الشريحة لا يستدعي أبداً احتواء المشكلة فقط والالتفاف حولها وإخماد نارها والتعامل معها بنوع من السرية ومنتهى الكتمان دون الإفصاح علنًا عن الدوافع والمبررات التي دفعتها لذلك الامر وحجم العقوبات التي طالتها فنحن نعرف بأن الرياضة أخلاق وفروسية تهذب النفوس وتسمو بالصفات الحميدة و لا نؤيد أطلاقا نغمة احتقان الجماهير الرياضية التي يضعها البعض مبررا لما حدث، فكرة القدم فوز وخسارة وتنافس رياضي شريف ومهما كان الموقف حساسا وحرجا لأندية دون الاخرى للفوز ببطولة الدوري أو الحفاظ على الصدارة فهذا لا يشفع محاولة التعدي بالضرب وشتم الآخرين والإضرار بهم صحيا ونفسيا حتى لا يتعرض فريقهم للخسارة ولو كان هذا ديدن وطبيعة منافساتنا الرياضية لما شاهدنا منافسات شريفة على درجة عالية من النزاهة وخالية من التواطؤ وبيع المباريات والتلاعب بالنتائج، والفوز حق مشروع لكل ناد مهما كان حجمه وموقعة على خارطة المنافسة لهذا أتمنى من الرئاسة العامة لرعاية الشباب بالتعاون مع الجهات المختصة التشهير بالأسماء التي أقدمت على تلك التصرفات مهما كانت مكانتها ومنعها من دخول الملاعب حتى يكونوا عبرة لمن يعتبر ودرساً للآخرين، و تصبح ملاعبنا صورة مشرقة للتنافس الرياضي الشريف وتعود كما هي دائماً و أبداً مكاناً للحب والتلاقي والإخاء.
وقفة للتأمل
• كل ما حدث في منصة إستاد الأمير فيصل بن فهد لا بد أن تكون لع علاقة مباشرة بنتيجة مباراة الشباب والهلال ولو كسب الزعيم ذلك السجال وخرج الليث خاسراً لما شاهدنا مثل تلك التصرفات الرعناء والحركات القرعاء وهذا دليل يؤكد بشكل قاطع أن من قام بمثل تلك التصرفات شريحة من الجمهور المحسوبة على الهلال.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *