[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]خالد الطياري[/COLOR][/ALIGN]
الإعلام الرياضي أو بالأحرى الصحافة الرياضية هي مرآه عاكسه للمجتمع الرياضي بكافة طبقاته ومستوياته التعليمية وكما أنها ناقله للأحداث الرياضية بشكل تخصصي فجميع صحفنا المحلية المهتمة بالشئون الرياضة مليئة بالمحررين وكتاب الأعمدة ومنهم الصالح والطالح وكل صباح نقرأ كتابات أشكال ألوان ومنها ما يستفاد منه وآخر مكانها النفايات .
وفي السنوات الأخيرة ظهر على السطح وفي أحدى المطبوعات \" الوافدة \" أن جاز تسميتها بهذا الاسم لأنها خارجة عن سيطرة وزارة الثقافة والاعلام.
هذه المطبوعة والمتخصص في الرياضة والفن قدمت لنا بكل آسف نموذجاً لكتاب لا علاقة لهم البت بالرياضة بشكل عام وكرة القدم بالخصوص فأحد تلك الأسماء قدم من أحدى فرق الفنون الشعبية في أقصى جنوب الوطن الحبيب وكان يعمل بتلك الفرقة كضارب للطبل \" الزير \" .
إلا أن تلك المطبوعة الوافدة نجحت في استغلال ذلك \" الأهبل \" في تنفيذ مخططاتها لمهاجمة كل من يكون غير منتمي لفريقها المفضل أو المساس بكرامات صاحب الصحيفة والذي أشتهر في سنواته الأخيرة \" بالضحك على الذقون \" .
نعود لصحابنا \" الأهبل \" الذي خرج قبل أيام في برنامج تلفزيوني وعلى عينك يا تاجر أنفضح وعلى الملأ كلمة من الشرق وأخرى من الغرب مما وضع أسرة البرنامج الرياضي في موقف لا يحسدون عليه ونفذ الضيف الآخر في البرنامج \" الكاتب الأهلاوي \" بجلده من مطلب \" الأهبل \" لأنه سيورطه بفقره الرياضي ومفرداته التي تحتاج لمترجم لمعرفتها وإذا عرف سبب ذلك بطل العجب لأنه من عاشقي الضرب على الطبول وليس من هواية كتابة الكلمة .
وصديق صاحبنا هو الآخر لا يعلم بأن كرة القدم تغيرت وولى زمن كرة الشراب ذات الألوان الأصفر والأزرق والأسود .
وصاحب صاحبنا وهو الآخر ظهر على المنبر الإعلامي التلفزيوني وبعد نهاية حدث رياضي مهم وطبعاً جاء بواسطة مدير تلك القناة وشريكه في تشجيع ذلك الفريق النائم ؟! . \" محطة قطار وعبور \" والذي لا هم له وصاحبه إلا أن يتربصوا بغيرهم من فرق الانجازات والبطولات ومتابعة ذلك المدرب ولاعب من أجل التباكي والتوسل عند السلطة الرياضية لطرد المدرب الفلاني وشطب اللاعب العلاني .
صاحبنا الأول وصاحب صاحبنا هما نموذجً من بعض النماذج التي جاءت بها تلك المطبوعة الوافدة استخفاف بالعقول وخلق الفتن والمشاكل في المجتمع الرياضي بلا رقيب ولا حسيب .
المشكلة في مثل هؤلاء الذين ظهور على السطح لا يدركون الحد الفاصل ما بين النقد لهدف و أن تكون معول هدم .
[email protected]
