الأرشيف الرياضة

أنا وإعلاميو أرباع العقول

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]فيصل الغامدي[/COLOR][/ALIGN]

لم أكن في يوم من الأيام متعالياً فقد تربيت على أن التواضع رفعة وأن التعالي سقطة، ولكن ما بالكم بمن يقزمون انفسهم وينظرون تحت اقدامهم. هذا ما حدث في برنامج في الثمانيات الذي تبثه قناتنا الرياضية والذي ناقش احد مقالاتي التي نشرت في العام 2010 دون منحي احقية الدفاع عن وجهة نظري، فأين هي المهنية في القناة التي تنطلق برامجها الحوارية بالترحيب ويختتمها المحاورون بـعبارات على طراز (إنطم).
الحوار كان بين ثلاثة، مدير الحوار مطرود من قناة أخرى بسبب البوق الذي كان يستخدمه في ذلك المساء دفاعاً عن ناديه ويأتي اليوم ليصنف الكتاب الرياضيين ويضعني في خانة التعصب، والثاني يرأس قسماً يدهن مقالاته بالورنيش (الكحلي) كحال كل الرفاق في إعلام ذلك النادي الباحثين عن الفلاش، وثالثهما عندما أشاهد كتاباته التي يصف الأهلي بفريق الأناشيد ويقيس جماهيره على طريقة السيده \"زغبي\" فكما يزعم للأهلي الربع وللاتحاد ثلاث ارباع اتذكر وأتساءل متى عاد؟!. لن أقول أعاننا الله على ارباب العقول بل سأقول أعاننا الله على كتاب اليوم من اصحاب \"أرباع\" العقول.
قضيتي كانت ولازالت في أندية تلعب من تحت الطاولة فكيف لنادٍ أن يضع الأمين العام ورئيسه جدول الدوري؟، ماذا يمكن أن نسمى هذا التجاوز، وكيف لنادٍ يسجل لاعباً قبل دقائق من النهائي ، وكيف لسيارة رئيس نادٍ تخترق المضمار لتحمل رئيس ناديها، هذا هو النادي؟!.
النادي الثاني سجل رئيسه الشاب اعترافاً تاريخياً وشجاعاً عندما أعلن بان لديه وثيقة باسماء حكام قدموا لناديه خدمات جليلة، وتأتيه البطولات وهو في الباص وحتى القرارات التي ليس بها استئناف تستأنف من اجل عيون شعرائه. هل شاهدتم نادياً بمثل هذا \"الدلال\"!
سأظل أردد على الملأ وفي الخفاء بأن رئيس يمني النفس بتدهور منافسه لا يستحق أن يكون في منظومة العمل الرياضي وبأن نادياً يحقق البطولات على زنود أبوزندة والدخيل والمهنا لا يمكن أن نعتبره فريقاً لكرة القدم بل هو فريق لجنة الحكام، وإن كان في ذلك التعصب فأهلاً به من تعصب.
مخرج

عندما عزف الأهلي نشيده أمام الاتحاد توقف الجميع أمام إبداع جماهيري مختلف كماً ونوعاً وكان في ذلك ابلغ رد على دقاق \"الطبيلة\" الذي لم يبقِ صحيفة أو منتدى إلا و شتم الأهلي والأهلاويين فيه، متناساً بأن التنافس بين الجماهير مكانه بين المدرج وأن الورق لعبة صفراء قديمة من مؤرخين زيفوا التاريخ ، مروراً بمسؤوليين كانوا يدربون لاعبيهم على اصطياد غضاريف وأربطة لاعبي الأهلي، وانتهاء بلاعبين يطالبون من رؤوسهم استخدام \"الدنبوشي\".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *