خلال العمل الصحفي ومن سنوات طويلة عرفنا عددا من الرجال من أسرة “كاتب” في مكة المكرمة ومنهم من قدم خدمات كبيرة للوطن في العديد من المجالات تستحق الاشارة والتحية واخترت من هؤلاء د. عمران كاتب رحمه الله والذي شغل مديراً للشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة والتربوي المطوف الاستاذ عدنان الذي بدأ حياته معلماً في معهد اعداد المعلمين الثانوي بمكة المكرمة ثم معلماً وعميداً لكلية المعلمين ثم رئيساً لمؤسسة جنوب آسيا للطوافة والتي انجز فيها الكثير من الاعمال في خدمة ضيوف الرحمن وحققت مستويات متقدمة خلال ربع قرن.. ومن عام 1398هـ بداية عملنا في الصحافة عرفت الاستاذ عبدالحميد الذي عمل مساعداً للمهندس عبدالقادر كوشك أمين العاصمة المقدسة رحمه الله وكان مساعداً لشؤون الخدمات وعرف عبر مناداته في الشبكة اللاسلكية “أمانة 2” قدم عبدالحميد على مدى سنوات طويلة خدمات في العمل البلدي خاصة الميداني وكان على علاقة بالاهالي الذين يشاهدونه أكثر ساعات اليوم يتفقد الخدمات وتحديداً النظافة.. وقبل سنوات استضاف في منزله في مكة “منتدى الأحبة” وعلى مدى سنوات قدم خلاله الكثير للمشهد الثقافي في استضافته أدباء وعلماء ومتخصصين وطبع عددا كبيرا من الكتب لعدد من رجال التربية والأدباء وتجهيز رحلات لعدد من مناطق المملكة وهي جهود تسجل له.
هذه لمحة لاسرة عُرف منها عدد من الذين قدموا خدماتهم للوطن في أكثر من مجال.
أمين الحج.. وأمانة 2
