المدينة المنورة -جازي الشريف
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة المدينة المنورة مساء اليوم الأحد حفل تخريج الدفعة الخمسين من طلاب الجامعة الإسلامية.
أوضح ذلك معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن عبدالله السند، الذي رفع باسمه وباسم منسوبي الجامعة صادق الشكر والتقدير لسموه على رعايته الكريمة للحفل، ومتابعته لفعاليات الجامعة وبرامجها ودعمه لها في تحقيق رسالتها وأهدافها.
وقال الدكتور السند إن الجامعة لتفخر بتخريج عدد من طلابها من كافة أنحاء العام العربي والإسلامي ليكونوا منارات هدى ودعاة اعتدال ووسطية وقادة ومسؤولين في بلادهم على منهج قويم استقوه من هذه الدولة المباركة.
ورفع الدكتور السند شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ولصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ولصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين على ما حظيت به الجامعة وتحظى به من اهتمام من لدن القيادة الرشيدة ودعم لكافة برامجها وأنشطتها.
كما شكر معالي وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور خالد بن محمد العنقري على متابعته المستمرّة للجامعة في كافة مناشطها.
وتحدث معالي مدير الجامعة الإسلامية الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبداالله السند بمناسبة تخريج الدفعة الخمسين من طلاب الجامعة فقال:” الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فإن أعظم نعمة منّ الله بها علينا هي نعمة الإسلام نعمة الإسلام الذي هو دين العلم والعلماء. هذا الدين القويم الذي كان للعلم فيه فضل على سائر الأعمال، كيف لا وقد كانت أول آية من آياته التي نزلت على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم هي (اقرأ).
ومن نعم الله تبارك وتعالى أيضاً على هذه البلاد المباركة أن جعلها منبع الهدي القويم لرسالة الإسلام الخالدة، كما كانت المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها تتّخذ في كل أمورها من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم شرعةً لها ومنهاجاً قويماً؛ فكان ولاة أمرنا وعلمائنا ـ حفظهم الله جميعاًـ حريصين كل الحرص على خدمة الإسلام والمسلمين في شتى أنحاء المعمورة وفي مختلف المجالات، ونخصّ بذلك جانب التعليم؛ فكانت هذه الجامعة المباركة، الجامعة الإسلامية التي أدت رسالتها في تعليم أبناء المسلمين، فتخرج فيها أعداد هائلة عادوا لأوطانهم ناشرين ما منّ الله به عليهم من علمٍ نافعٍ بالحكمة والموعظة الحسنة.
وها نحن اليوم نحتفي جميعاً بتخريج الدفعة الخمسين من طلاب هذه الجامعة، فالشكر لله على مَنّه وفضله، ونحن نحتفل بتخريج هذه الدفعة، لنرفع كافة كلمات الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله على تشريفه حفل الخريجين وهذا ما عودنا عليه سموه حفظه الله حيث أنه قريب من هذه الجامعة ويرعاها ويهتم بمناشطها، فله الشكر والتقدير على جهوده الكريمة.
كما أنني أحب أن أوجه لأبنائنا الخريجين كلمة أذكرهم فيها بتقوى الله تعالى في السر والعلن فهي سبيل النجاة والفلاح في الدنيا والآخرة، وأوصيهم بأن يكونوا دعاة للحق بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن يسلكوا سبيل الحوار والحجة المستقاة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم مع مخالفيهم، وأن يحرصوا على أن يكونوا محل اجتماع كلمة الناس على الحق، وأن يتجنبوا الفتن التي بدأت تعصف بالأمة الإسلامية وأن يبتعدوا عن التنظيمات التي تخالف شرع الله التي أضرّت بالإسلام وأهله، وأن يخلصوا لهذا الدين ويكونوا خير من يدعو له، وأن ينشروا الإسلام كما تعلموه في هذه البلاد بما فيه من وسطية ورحمة وإنسانية.
وفي الختام أقدم لأبنائنا الطلاب خالص التبريكات بتخرجهم، داعياً الله سبحانه وتعالى لهم بالتوفيق والسداد في مستقبل أيامهم، والشكر لله على ما منّ به علينا من خير ثم الشكر والتقدير والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـحفظه الله ـ، وسمو ولي عهده الأمين، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز النائب الثاني والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين على اهتمامهم بهذه الجامعة ودعمهم المتواصل لها لتحقيق أهدافها ، والشكر كذلك لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة على تشريفه ورعايته لهذا الحفل.
وأدعو الله تعالى أن يديم على بلادنا وعلى جميع بلاد المسلمين نعمة الإسلام والأمن والأمان إنه سميع مجيب الدعاء”.
