بريدة – البلاد
أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم أن مركز المعلومات الوطني يُشكل عصباً أساسياً لحفظ أمن هذا الوطن ، لما يصل منه من معلومات للجهات الأمنية وبما يقوم به من جهود كبيرة لخدمة هذه البلاد ، عاداً سموه ذلك بأنه مصدر فخرٍ واعتزاز للجميع ،
مشيداً بما وصل إليه مركز المعلومات من تطور في ظل التوجيهات السديدة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ، واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الذي كان خلف هذه المنجزات الكبيرة في مركز المعلومات ، مشيداً بما يقوم به منسوبوه من تطوير في الأداء لمواكبة تقنية هذا العصر.
جاء ذلك في تصريح لسموه خلال زيارة تفقدية لمبنى فرع مركز المعلومات الوطني في منطقة القصيم ببريدة , لافتا إلى أن ما قامت به وزارة الداخلية في السنوات الماضية من جهود كبيرة بذلتها في مركز المعلومات ، حتى يومنا هذا وما وصلنا إليه من تطوير ، جعلت المواطن يتعامل مع التقنية لتمكنه من إنهاء إجراءاته في القطاعات الأمنية وفي كل ما يرتبط في الجهات الحكومية عبر برامج ومواقع متطورة .
وأبان سموه أن مركز المعلومات الوطني لا يخدم فقط المواطن ، وإنما يخدم أيضاً أمن الوطن ، إذ أنه يكرس الأمن الوطني ، من خلال استقباله للملايين من الحجيج والزائرين والمعتمرين وتسجيله معلوماتهم الكاملة ، سائلاً الله أن يديم على هذه البلاد أمنه وأمانه وعزه.
من جهة ثانية أشاد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، بالنقلة النوعية التي تشهدها سجون المنطقة في المجالات والبرامج المتنوعة والخدمات المقدمة لنزلاء السجون وفق توجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ، التي تولي هذه الدُور الإصلاحية فائق العناية والاهتمام والرعاية التي توفرها هذه الإصلاحيات للنزلاء خلال فترة قضائهم لمحكوميتهم .
جاء ذلك في كلمة ألقاها سمو أمير منطقة القصيم خلال رعايته حفل تكريم مدير إدارة السجون بالمنطقة اللواء متقاعد عبدالمحسن الطويل, في برج المياه بمدينة بريدة، الذي نظمته مديرية السجون بمنطقة القصيم .
وأشار سموه إلى أن السجون في المملكة ليست مقار لإيقاع العقوبة فحسب، وإنما هي دور إصلاحية تقدم برامج إصلاحية وتعليمية وتدريبية متطورة، لتكسب النزلاء حرفة أو مهنة أثناء فترة إقامتهم بالسجن لتهذيبهم وتثقيفهم وتوفير حياة كريمة لهم في مجتمعهم بعد إطلاق سراحهم، لتكون مصدر رزق لهم، والعودة مجدداً للحياة الطبيعية أكثر قوة وصلاحاً ونفعاً لأنفسهم وليكونوا أداة فاعلة لمجتمعهم.
