جدة – بخيت آل طالع الزهراني
في هذه الايام المباركات من شهر رمضان المبارك تتوق الانفس المؤمنة الى الامنيات الخيرة والرجاءات المباركة وتظل امنية العفو والمعافاة هي القاسم المشترك بين كل المسلمين في رمضان المعظم اضافة الى بقية الامنيات التي تكون بحسب كل ما يحتاجه ويتطلع له كل مؤمن في هذه اللحظات المباركات من عمر الزمان .. (البلاد) التقت بعدد من المواطنين وسجلت امنياتهم في هذا الشهر المبارك.
بداية تحدث لنا الشيخ الدكتور احمد المعبي المأذون الشرعي المعروف فقال : لاشك ان رمضان المبارك هو لفحة ايمانية جليلة من نفحات الله تبارك وتعالى ولذلك فهو موسم ايماني عظيم يجب على كل مسلم ان يغتنمه في كل اعمال البر والخير ليستطيع ان يحصل على الكثير من الاجر والثواب في هذا الشهر المبارك من خلال الصيام والقيام وسائر الاعمال الصالحات.
اما الامنيات في هذا الشهر الكريم فإن من اعظمها بالنسبة لي هي العفو والعافية وقد سألت ام المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدعاء في ليلة القدر فقال لها : قولي “اللهم انك عفو تحب العفو فأعف عني” ولاشك انني وغيري من المسلمين نتمنى من المولى عز وجل القبول والعفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة.
كما اتمنى ان يديم الله تعالى على بلادنا نعمة الامن والايمان وان يحفظ قادة هذه البلاد ويوفقعهم لكل خير وان يؤلف بين قلوب المسلين ويشفى مرضاهم ويبعد عنهم الفتنة والفرقة وان يعز دينه وينصر اولياءه وان يديم الخير والصلاح لكل اخواني المسلمين.
ويقول الدكتور احمد عوضة الزهراني مدير عام مشروع البرامج التحضيرية بشركة خبراء التربية والتعليم والتدريب بالرياض ان رمضان المبارك كله جماليات وروحانيات وفيه اعظم الغرض لان يتغير الانسان الى الافضل لانه ارضية ايمانية خصبة يمكن للمسلم ان ينطلق منها الى بناء قدراته وايمانياته وسلوكه الايجابي بشكل يجعله اكثر فعلاً وتفاعلاً.
واضاف ان رمضان فرصة عظيمة وموسم ثمين يجب على كل مسلم استثماره لكل خير وصلاح ، فأيامه ولياليه قليلة في عمر الزمن، ولذلك فهو موسم يأتي ونيقضي سريعاً والسعيد من اغتنم هذه الفرصة الربانية العظيمة.
وقال الدكتور الزهراني ان من امنياتي في رمضان ان يوفقني الله تعالى الى قبول العمل في الصيام والقيام وان انال من المولى عز وجل الرضا والعفو والعافية كما انني اتمنى ان يديم الله تعالى على بلادنا نعمة الامن والامان وان يوفق قيادتنا الرشيدة ومسؤولينا الكرام الى مواصلة بناء هذا الوطن العظيم.
كما ارجو الله تعالى ان نصل الى أعلى المراتب في تعليمنا الذي يعتبر الاساس لبناء الامم فانك من خلال التعليم تستطيع ان تبني امة عظيمة قادرة على الوصول الى الصف الاول بين امم العالم وان نأخذ بكل الاساليب والطرائق الحديثة في العلم والتعلم لكي نختصر السنوات وتحقق كل التطلعات.
وقال الاستاذ تركي المالكي مدير شركة الترقية بجدة ان رمضانم المبارك شهر الفضائل والخيرات وشهر الهدايا من رب العباد وهو الفرصة التي لا تتكرر في العالم هذه المنحة الالهية العظيمة التي لا يوازيها فرصة ايمانية اخرى فقيامها بالعمل الصالح يعادل عبادة اكثر من ثمانين عاماً.
وبالنسبة لامنياتي فانني اتمنى من الله تعالى خلال هذا الشهر المبارك ان يمن الله عليّ بالقبول وان يكون عملي صالحا يثمر الاجر والثواب ورضا رب العالمين كذلك اتمنى ان يحفظ على هذه البلاد المباركة امنها وآمانها فنحن في واقع الامر نعيش نعمة عظيمة كوننا آمنين في بيوتنا واعمالنا واسفارنا ولذلك يجب علينا ان نحافظ على هذه الامن وان ندعو الله باستمراره دائماً.
واضاف الاستاذ المالكي كما اتمنى في هذا الشهر المبارك ان يحفظ الله قيادتنا الرشيدة وان نرى بلادنا تواصل مسيرة النماء الاقتصادي والتعليمي والعمراني وفي كل مجالات الحياة وهذا في الواقع ما نتمناه مع الصحة والعافية لنا ولكل المسلمين. وقال الاستاذ صالح بن مسفر القرشي مدير مشروع البرامج التحضيرية لخبراء التربية بجامعة ام القرى بمكة المكرمة ان شهر رمضان المبارك هو اعظم الفرص الايمانية للمسلم من حيث كونه شهر التنوبة والمغفرة وتكفير الذنوب والسيئات وهو شهر العتق من النار وفيه تفتح ابواب الجنان وتغلق ابواب النار وتصفد الشياطين وشهر الدعاء وليلة القدر التي جعل الله العمل فيا خيراً من الف شهر.
والسعيد من كسب اجرها والمحروم من حرم خيرها وبالنسبة للامنيات فانني اتمى من الله تعالى ان يتقبل اعمالنا ويكتبنا من المقبولين والمأجورين في هذا الموسم العظيم وان يرزقنا اله تعالى الاخلاص في القول والعمل وان يحفظ بلادنا وقيادتنا من شر الاشرار وحسد الحاسدين وان تظل بلادنا دائماً في طليعة الامم تعليماً وصحة وحضارة وان نرى كل مواطن في بلادنا يعمل باخلاص وتفان من اجل رفعة هذا الوطن العزيز الذي له حق علينا ويجب علينا ان نرد هذا الحق بالعمل المخلص والتفاني في خدمته والسهر على امنه وطمأنيته.
