جدة – ابراهيم المدني
اختتمت الندوة العالمية للشباب الإسلامي العام الهجري 1431هـ بأمسية تدريبية مميزة نظمتها لفرقها الشبابية في (نظام إدارة المعرفة)، وقدمها الخبير التربوي والإداري بجامعة تورنتو (كندا)، الدكتور محمد سراج الدين.
جرت الأمسية في مبنى الندوة بجدة وتطرقت لعدة محاور في إدارة المعرفة. وتعرف المشاركون بأن إدارة المعرفة هي: جهد منظم يستهدف تنمية واستثمار رأس المال الفكري في المؤسسة من خلال حصر المعرفة من مصادرها الداخلية والخارجية، وتخزينها وتوزيعها والمشاركة فيها بين الأفراد، لإنشاء معرفة جديدة ، وتطبيقها في الأنشطة الإدارية كاتخاذ القرارات وحل المشكلات . كما تطرقت الأمسية إلى الهدف من إدارة المعرفة، وإلى عناصر وأنواع المعرفة ووظائفها في المؤسسة، وهرم التميز المعرفي، ومشاريع تطبيق إدارة المعرفة. الجدير بالذكر أن الاهتمام بإدارة المعرفة قد تزايد في الآونة الأخيرة، باعتبارها مصدراً رئيسياً للميزة التنافسية في المؤسسات، ويمكن لمؤسسةٍ ما تحقيق هذه الميزة إذا عرفت كيف تستثمر معرفتها التنظيمية داخلياً، من خلال جمعها وتصنيفها ونشرها والمشاركة الفاعلة بها وتطبيقها في الأنشطة المختلفة.
ويؤكد المختصون أن المؤسسة التي لا تفكر في تغيير أساليبها التقليدية ومواكبة التطورات المعاصرة واستثمار رصيدها المعرفي، هي مؤسسة تحكم على نفسها بالانهيار .
