عواصم- وكالات
بعد أكثر من عقد على اعتبار مصيره مجهولاً، تم الإعلان عن خبر صادم عن الطالب الأمريكي دافيد سنيدون، الذي اختفى فيما كان يمارس رياضة المشي في الصين.
ونقلت أخبار ياهو اليابانية أن الطالب الأمريكي دافيد سنيدون اختُطف وأُخذ إلى كوريا الشمالية ليعمل كمدرس خاص يعطي دروساً باللغة الانكليزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون. وأشار التقرير أن سنيدون يعيش في العاصمة بيونغ يان وله زوجة وولدان. إنها نظرية صاعقة طرحها والداه لسنوات.
وقالت كاثلين سنيدون، والدة دافيد:”لم يكن الأمر صدمة، فقد قمنا بالكثير من الأبحاث وأمضينا وقتاً في بحث الأمر وكنا نعتقد بالفعل أن دايفيد في كوريا الشمالية”
سنيدون، الذي كان حينها في الرابعة والعشرين من عمره اختفى خلال رحلة مشي عام 2004 في أحد الأرياف الصينية قرب حدود التيبت. وقد استنتج المسؤولون الصينيون أنه وقع وفقد حياته. ولما لم يتم العثور على الجثة، شكك الأهل بالرواية الرسمية حول ما حصل.
وقال روي سنيدون، والد دايفيد:”ظننا أنه اختطف من قبل الصينيين، وأن الصينيين ربما ظنوا أن ديفيد متآمر مع الكوريين الذين كانوا يديرون سكك الحديد ما تحت الأرض.”
بدأوا يشتبهون بأن ابنهم، وهو مبعوث سابق إلى كوريا الشمالية يتكلم الكورية بطلاقة، تم اختطافه من قبل نظام كيم.
منذ أربع سنوات تلقى والد دايفيد اتصالاً من أحد الأمريكيين في سيول.
بعد ذلك بقليل تلقى اتصالاً من مجموعة يابانية تتعقب عمليات الاختطاف الكورية الشمالية، أكد شكوكه.
وقالت كاثلين سنيدون، والدة دافيد:”وصفوا دايفيد بشكل كامل، أنه طالب، من أين هو وما الذي يقوم به، وكيف أنه يتكلم عدة لغات، وأنه يدرّس الانكليزية للناس في كوريا الشمالية”
وتقول وزارة الخارجية إنها لا تزال تثير قضية سنيدون مع الصينيين، ولكنها لم تر ما يدعم الادعاءات عن كونه في كوريا الشمالية.
وقال جون كيربي، الناطق باسم الخارجية:”يمكنني القول أننا لم نجد أي دليل مؤكد يشير إلى أن السيد سنيدون مختطف من قبل المسؤولين في كوريا الشمالية”
