محليات

أمراء ووزراء ومسؤولون: خطاب خادم الحرمين يؤشّر على عام قادم بالخير

الرياض – واس

لقي خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – أمام أعمال السنة الأولى من الدورة السابعة لمجلس الشورى أصداء واسعة عبرت عنها تصريحات عدد من أصحاب السمو والمعالي، بما أكد عليه – أيده الله – بشأن السياسة الداخلية والخارجية للمملكة وثوابتها ومواقفها تجاه قضايا الأمة والاستقرار العالمي، ومواجهة التحديات المحيطة بالمنطقة، وإلى مستقبل مشرق في البناء والتطوير من خلال رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 المنبثق عنها.

فقد وصف صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، الخطاب الملكي الذي ألقاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة السابعة لمجلس الشورى، بالخطاب الشامل والصريح، الذي يمثّل خارطة طريق واضحة يستشرف المواطن والعالم من خلالها مستقبل المملكة، ويؤكد عنايته،رعاه الله ، بالشأن الشوري، وتكريس مبدأ التشاور لخدمة الصالح العام.
وبيّن سموه في تصريح له أن الخطاب الملكي سكن في وجدان كل مواطن، لما اتسم به من الوضوح والشفافية، في بيان الواقع وخطة المستقبل بكل صراحة، والتأكيد على العمل بمبادئ العدل والمساواة وحماية حقوق الإنسان، قائلا سموه :”لم يكن خطاب الملك لشعبه فحسب، بل خطاب الأب لأبنائه، إذ تحدث مولاي خادم الحرمين الشريفين ،حفظه الله ، عن التحديات الاقتصادية الراهنة، والإجراءات التي تم اتخاذها لتجاوزها، من أجل تحقيق تنمية مستدامة، تفيد الوطن والمواطن”.

دحر الإرهاب:

وأشار سمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد إلى ما نوّه به خادم الحرمين الشريفين ،حفظه الله ، من دور المواطن الكريم في دحر الإرهاب، وإفشال ما يهدف إلى تحقيقه المجرمون، بالتعاون بين الشعب والحكومة، بجانب تطبيق شرع الله، ويقظة الأجهزة الأمنية وشجاعة منسوبيها، وقال: ” إن خطاب الملك المفدى ، أيده الله، أوضّح بجلاء مواقف المملكة الثابتة والقائمة على أسس من الشريعة الإسلامية والقيم الإنسانية، ومن ذلك نبذ التطرف والغلو، وانتهاج الوسطية بلا إفراط ولا تفريط، بل والدعوة إلى تحقيق ذلك في العالم أجمع، ليعم الخير، وينتشر السلام”.

وركّز سموه في ختام تصريحه على الأبعاد الإنسانية التي حملها الخطاب الملكي، في سعي المملكة لمد يد العون والمساعدة للدول العربية والإسلامية والصديقة للتخفيف من معاناتها، مع إحقاق الحق، ورده إلى أهله، وقال سموه :”إن المتأمل في خطابه ، رعاه الله ، يدرك أنه نابع من شخصية، جمعت بين الشدة واللين، وهذا ما يبرز في الحديث عن الشأن اليمني، في رفض التدخل في شؤونه الداخلية أو جعله ممرًا لأي دولة أو جهة تستهدف أمن المملكة، مع تقديم أعظم الخدمات الإنسانية للشعب اليمني الشقيق”.

ودعا سمو أمير منطقة نجران المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد، ويديم للوطن قادته وأمنه واستقراره.

كما أكد معالي وزير العدل الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني أن خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – الذي ألقاه في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة السابعة لمجلس الشورى، عكس السياسة العامة للمملكة والتي تحرص على تطبيق دين الوسطية، وتدعو إلى مواجهة التطرف وتعزيز الحلول السلمية للأزمات الدولية، وترفض التدخلات الخارجية في شأن الدول.

وأوضح معاليه أن خطاب الملك سلمان، رعاه الله، تناول الوضعين السياسي والاقتصادي للمملكة بشكل يبين مدى تكاملهما وأهميتهما من أجل دعم استقرار الوطن في ظل التحديات الإقليمية والدولية.

كما أكد معالي وزير العدل أن خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، جاء ليؤكد حرصه واهتمامه، أيده الله، على تقديم مصلحة الوطن والمواطن قبل كل شيء، وضرورة التعاون والتكاتف بين مؤسسات الدولة من أجل رفعة هذا الوطن وتقديم أفضل الخدمات للمواطن.

وبيّن معاليه أن مضامين الخطاب جاءت لتؤكد على أن دولتنا هي دولة مؤسسات، وأن منهج الشورى هو منهج المملكة المستمد من الشريعة الإسلامية.

ونوه معالي الدكتور الصمعاني في ختام تصريحه بما تضمنه خطاب خادم الحرمين الشريفين من تفاؤل برؤية المملكة 2030، بما ستحققه بإذن الله من التقدم والبناء والتطوير والنجاح للوطن والعيش الكريم لأبنائه وبناته.

النهوض الاقتصادي والبشري:

من جانبه نوه معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور علي بن ناصر الغفيص بمضامين خطاب خادم الحرمين الشريفين الذي ألقاه في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة السابعة لمجلس الشورى، التي أكدت أهمية رؤية المملكة 2030 الطموحة التي رسمت استراتيجية العمل الاقتصادي والتنموي بالمملكة، لتنويع مصادر الدخل، ورفع إنتاجية المجتمع، بما ينعكس بشكل إيجابي على رفاهية المواطنين والمواطنات وتنمية الإنسان السعودي.

وقال الدكتور علي الغفيص:إن منظومة العمل والتنمية الاجتماعية تسير وفق التوجيهات الكريمة التي أكد عليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله منوها بما تضمنته كلمة خادم الحرمين الشريفين من تأكيد لتوفير بيئة العمل المحفزة والجاذبة والمستقرة للموارد البشرية الوطنية، لتولي مسؤولية النهوض الاقتصادي بالوطن في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب رفع مستوى مشاركة القوى الوطنية في سوق العمل.

وأكد معاليه أن منظومة العمل والتنمية الاجتماعية بالتكامل مع منظومة التعليم ستعمل على التوسع في التخصصات التقنية التطبيقية التي تمكن مخرجاتها من المعارف والمهارات اللازمة لمتطلبات التنمية، وتعزز الإنتاجية في سوق العمل ، لتحقيق ما تضمنته التوجيهات الكريمة.

التزام بالأهداف:

من جانبهن وصفت عضوات مجلس الشورى الخطاب الملكي الذي ألقاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، حفظه الله، في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة السابعة للمجلس بخارطة الطريق التي أضاءت المجلس في الكثير من الجوانب أبرزها السياسية والاقتصادية والأمنية وتعاملها مع قضايا العالم وحرص المملكة على الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية ووضعت الخطوط العريضة لأهداف التنمية المستدامة وتحقيق

رؤية 2030 .

وقالت عضو مجلس الشورى الدكتورة منى آل مشيط :”بالأمس أدى أعضاء مجلس الشورى القسم أمام خادم الحرمين الشريفين ،حفظه الله، والذي أكد أن الوطن يزخر بالكفاءات رجالاً ونساء ويفخر بهم ، وأن ما سيقوم به المجلس من آراء ومقترحات ستكون محل تقدير واهتمام وعناية الجميع، فالعمل سويا بروح الفريق الواحد لمصلحة الوطن وهذا ما يميز المملكة عن بقية الدول ، كما حث الأعضاء على تقوى الله في السر والعلن التي يجب أن تكون دائما نصب أعين الجميع ، واليوم كان الخطاب الملكي متميزاً لأنه للسنة الأولى من الدورة السابعة، حيث أوضح ،حفظه الله ،أن الدولة أخذت بأمر الشورى منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز ،رحمه الله، وأن ما يميز هذا العام للخطاب الملكي إعادة تشكيل مجلس الشورى وإطلاق رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 .

وأوضحت آل مشيط أن ما يحظى به خادم الحرمين الشريفين من حب كبير من شعبه الوفي يترجم في كل لقاء بين الأب وأبنائه وبناته المواطنين والمواطنات ، حيث أوضح الملك سلمان ،أيده الله -،أن التوجه الآن للمملكة نحو اقتصاد المعرفة والتحول إلى تنوع مصادر الدخل وعدم الاعتماد كلياً على النفط من أجل بناء مستقبل دائم للوطن ، كما حث مجلس الشورى على تبني رؤية المملكة 2030 التي تعكس قوة ومتانة الاقتصاد السعودي وتعزز من موقع المملكة في الاقتصاد الدولي وكل ذلك من أجل توفير الحياة الكريمة للمواطنين، كما أكد خادم الحرمين الشريفين ،أيده الله،على دور المملكة في محاربة الإرهاب والتصدي له ولأخطاره والتأكيد بعدم السماح لمن تسول له نفسه بالعبث بأمن بلادنا الغالية ، وفي مجال السياسة الخارجية أكد على التعاون الدولي لتحقيق السلام والأمن للشعوب وعلى ترسيخ قيم التسامح والتعايش بين البلدان ونصرة الشعب اليمني لأن المملكة ترى أن أمن الجوار هو من أمن المملكة مشيرة إلى أن المملكة مستمرة في مد يد العون والمساعدات الإنسانية للدول المتضررة من الصراعات.

وأكدت آل مشيط أن أفعال خادم الحرمين الشريفين تتحدث عن نفسها فهو ملك الحزم والعزم هب لنجدة الأشقاء في اليمن وتبنى رؤية وطنية ترسخ دعائم قوية للاقتصاد السعودي متنوع المصادر، ودعم المرأة وأشركها في مسيرة تنمية الوطن ، داعية الله أن يحفظ بلادنا وأمننا وأن يديم نعمه الظاهرة والباطنة ويحفظ قائد المسيرة والقيادة الرشيدة .

خطط مستقبلية:

من جانبها قالت عضو مجلس الشورى الدكتورة حنان الأحمدي :” إن الخطاب الملكي يسترشد به أعضاء الشورى لرسم الخطط المستقبلية ففيه مضامين مهمة للعمل على مصلحة الوطن والمواطن وهذه أهم رسالة يجب أن يلتزم بها أي مواطن يعيش على أرض الوطن أو خارجه ، وتأكيده على أعضاء الشورى بالاهتمام بمخرجات عمل المجلس ليكون عوناً في تقديم المشورة في مختلف الميادين والقضايا المطروحة تحت قبته سواء داخلية أو خارجية.

وتابعت الأحمدي : “إن برنامج التحول الوطني سيحقق قفزات قادمة على جميع الأصعدة، وأن في هذه الدورة سيتابع الأعضاء الجدد ما قدمه الأعضاء السابقون لإكمال مسيرة خدمة الوطن ، والتركيز على تحقيق رؤية المملكة 2030، وأن تفعيل الرقابة الشورية على أداء أجهزة الحكومة من أهم الأولويات التي ستطرح قادماً، بالإضافة إلى الاهتمام بالأنظمة والتشريعات في المملكة وكيفية تطبيقها، والعمل مع نظرائنا في الدول الأخرى والتواصل لتعزيز سياسة الدولة الخارجية وتوضيح الصورة الإيجابية لمواقف المملكة.

كما أكدت عضو مجلس الشورى نورة الشعبان أن الخطاب الملكي يحمل الكثير من القيم التي ركزت على لغة الحوار اللغة الحضارية في رسم سياسة الدولة الداخلية والخارجية في كيفية التعامل والتعايش مع ما تشهده المنطقة من اضطرابات أمنية أو سياسية واقتصادية التي يكون من خلالها تحقيق نتائج أفضل بأقل أخطاء وأضرار ، وتوجيهه جميع المواطنين بالعمل كفريق واحد وبالتالي تدفع أصحاب المسؤولية من أعضاء الشورى والقيادات في الدولة إلى مضاعفة العمل والجهد والاهتمام للوصول إلى ما تصبوا إليه القيادة الرشيدة من تطلعات وتحقيق أهدافها ورؤيتها والنهوض بها من أجل وطن يزخر بالإنجازات والنجاحات .

وبينت الشعبان أن مجلس الشورى يدرك أهمية التواصل مع المواطنين ، وبدوره يعمل على إيصال المواضيع وطرح ومناقشة القضايا التي تلامس احتياجاتهم والرفع بها لولاة الأمر للعمل سوياً في اتخاذ القرارات السليمة والمبادرة في تعديل المواضيع السابقة حسب ما يقضيه الوقت وتطورات العصر ، مؤكدة أن المجلس ضم هذا العام نخبة من السيدات الشابات اللاتي جمعن ما بين الخبرات والمهارات العلمية بهدف تحقيق رؤية المملكة 2030 والتنمية المستدامة بطرق متجددة بإذن الله التي لا تمنع أي تطور ضمن إطار وعي وفهم السياسة وتعاليم الدين الإسلامي ، مشيرة إلى أن المرأة السعودية قدمت وما زالت تقدم في كل مجلات الحياة عملا متميزا وأثرت نقاشات ودراسات فاقت التوقعات وتميزت بطرحها مواضيع للهموم الوطنية ، الذي يدل على أنها موضع ثقة لدى القيادة الحكيمة ومثلت مجتمعها تحت القبة خير تمثيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *