الرياض – واس ..
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام أمس بمكتبه بالمعذر و بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية وكبار ضباط القوات المسلحة يتقدمهم معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن حسين عبدالله القبيل وذلك للسلام على سموه وتهنئته بسلامة الوصول بعد أن أجرى سموه بعض الفحوصات الطبية.
وقد ألقى سمو الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز الكلمة التالية ..
إخواني ضباط القوات المسلحة .. رئيس الأركان ومساعده .. و كل فرد منكم .. لا أريد الحديث بيني وبينكم بصفة معتاده للحديث ولكن الانسان عليه أن يقول ما يشعر به نحو إخوانه الضباط ، وفي المقدمه بطبيعة الحال سمو الأمير خالد بن سلطان الذي وفقه الله في بداية عمره أن انتمى لهذه الفئة الصالحة وصل إلى قمة العلم العسكري، وفي مقدمة الحديث أقول لكم وبكل ما تعنيه الكلمة : إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رعاه الله وأنقل تحيته أولا لكل فرد منكم ، و ثانيا الاهتمام الذي وجدناه من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز القائد الاعلى لكافة القوات العسكرية هو الاهتمام المتابع من لدنه ، المتابع بشكل يختلف حتى لا يعطي الانسان فرصته أن يتكلم بغير الواقع ـ الله يحفظه ـ يريد أن يعرف ولهذا لا نتكلم معه إلا بالواقع والحمدلله إن الواقع حسن ، عندما أجد ضباط القوات المسلحة والتي يقودها منذ زمن بعيد سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام سيدي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ونمت هذه القوات تحت يده وبصوره فعاله نتأقلم عندما يحتاج الأمر إلى أقلمه ونتفرع إذا احتاج الامر إلى تفرع ، لان القوات المسلحة وما تحتاجه من وسائل تختلف عن الفئات الاخرى التي تعلمونها ؛ لان هذه القوات مطلوب منها شئ وهي بكل أمانه والحمد لله تقوم به وهو الحفاظ على كيان هذه الدولة ، وبلدكم الشاسع الذي أراد الله للملك عبدالعزيز أن يعمل بكل جهد وسنين عديده حتى صرتم أمة واحده ذات رسالة خالده والخلود الذي أنعم الله به علينا هو أنه أوجد لبلادنا وديننا منا وفينا ونبينا خاتم الانبياء الذي صلى بجميع الرسل . و لانقوله افتخارا ولكن نحمد الرب عز وجل الذي جعلنا من أمة محمد، القيادة الحكيمة جعلت بلدكم منذ زمن بعيد وحتى الان وفي المستقبل إن شاء الله لم يرفرف عليها علم أجنبي ، وأنا مستعد أن أتحدى أي شخص يقول غير هذا ، فعلمني متى وفي أي زمن لم يكن على الوسائل التي كانت لدينا الان ، كانت بلد فقيرة ومع هذا احتفظت بعزتها واحتفظت بكيانها وشرف سكانها وشرفها وإنسانيتها ولم تخضع لأي أجنبي بأي وسيلة كانت لهذا لم يفرف علم أجنبي على الاطلاق . وتعلمون في بلاد عديدة رفرف عليها أعلام ، أنا أقول هذا لأني أتوقع من كل سعودي ألا ينسى هذا الأمر لأنه أمر أساسي وفي اجتماعنا هذا أني أبطأت عليكم كوني أقول إني اشتقت أن أراكم ليست كافية والسبب لماذا ؟ أولا : أنتم كالمواطنين الاخرين لكنكم أناس اخترتم شيئا أساسيا في البلد ، اخترتم العسكرية التي هي تلزم الإنسان في روحته وجيته أن يكون خاضعا لهذا البرنامج العسكري التمرين العملي أو المكتبي ، الذي أعلمه إن شاء الله أن هذه القوات كل مالها تتوسع وتكبر عمليا آليا ، قبل أن نكون آدميا لان بني آدم بدون آله مايؤدي واجبه، وحيث ان المملكة العربية السعودية لها صفه تتباعد مدنها بلد عن الاخر وفئات الاسلحة تكون أحيانا لها أسلحة مختارة ومعينة وذات بعد ، تستطيع أن تتخطى الحدود الداخلية والحدود المعتدية وهذه تتطلب شيئا تعرفونه من الكلفة لكنها كلفة مجدية لصالح البلد والحمد لله رب العالمين الذي رزق هذا البلاد بالخير خير عميم ليس مهيئا للمعتدي أن ينال منه شيئا كيف ينال من البترول وهو الاف الامتار تحت الأرض أو حتى المياه الجوفية العميقة النوعين هذه \" وجلعنا من الماء كل شئ حي \" والبترول الذي أصبح عنصرا من عناصر الحياة الاساسية يعنى معناه ما تملكونه محرم على العدو حلال في عمق الارض وهذا ما دعى إمرأة من السعودية جاءت للملك عبدالعزيز وهو في البر وما كان معها شئ من الاكل ، أخذوا الاكل الذي معهم واعطاها إياه قالت إن الله يرزقكم من تحت الارض ، وما تحت الأرض إلا خراب ما يعرفون قبل ينزل زيت والله رزقه يعني هذه المرأه تتنبأ .
وأريد أن أطيل معكم بالكلام ، لكن خلاصته تحية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي يهتم بكم نهارا وليلا ويوافقه في هذا الاهتمام المتزايد المكرر سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام سيدي الأمير سلطان بن عبدالعزيز .. أنا وخالد تحت رقابتهم وتحت نظرها رضينا أو ما رضينا . فأرجو لكم التوفيق كل في عمله والميزة الاخرى للمملكة العربية السعودية أن البلدان الاخرى ترغمهم الدولة للانتماء للعسكرة ، في بلادنا المواطنون يأتون بكثافه يريدون الدخول في العسكرة حتى قبل سنين بعلم خالد والكل ، كان الموجود عشان يدخل الكليات خمسون ألف نفر . أحد يصدق معناها هذه الامة تعرف معنى خدمه الوطن وترغب في خدمه أوطناهم الذين يتبارون للدخول في العسكرية وهذا شيء طيب أرجو أنه يستمر وأرجو الله أن يوفقنا أن يشاركونا المدنيون في هذه العسكرة حتى لوكان تدريب محدود معين وأشكركم جدا على مجيئكم وأرجو الله أن يوفق كل منكم في محله والا ينسى أن يدخل أحد أبناءه وأن يقبل في العسكرة حتى لا تنقطع الخبرة والمعرفة . حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز ومعالي نائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن عبدالرحمن عبدالله المرشد ومعالي قائد قوات الدفاع الجوي الفريق عبدالعزيز بن محمد الحسين ومعالي قائد القوات البحرية الفريق الركن دخيل الله أحمد الوقداني ومعالي مدير عام مكتب سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الفريق الركن عبدالرحمن صالح البنيان وصاحب السمو الملكي الفريق الركن الامير خالد بن بندر بن عبدالعزيز قائد القوات البرية وكبار ضباط القوات المسلحة .
أكد الاهتمام المتواصل للقيادة بالقوات المسلحة .. الأمير عبدالرحمن: بلادنا احتفظت بعزتها وكيـانها وشرف سكـانها ولم تخضع لأي أجنبـي
