الأنيقة التي تساءلت يوماً .. لمن أقدم خطاب استقالتي من هذا العالم؟ مازالت تستمر في الهطول عطراً وتُلقي بالشذرة تلو الأخرى نحو أرض الألق لتنمو على إثر إبداعٍ كلما هبّت رياح الدهشة …إيمان هكذا كما عرّفت بنفسها إسم من الأسماء الساطعة المتلألئة في حنجرة الطائر الأزرق “تويتر” ؛
كم هو محبط أن تخرج من باب خلفي، بينما دخلت من الباب الرئيسي.
•••••
انتبه عندما تضع أحدهم في منزلة عالية، أن لايتحول مع مرور الأيام إلى رف.
•••••
الوحدة بداخلك، لايهم عدد الأشخاص الذين تحادثهم والذين هم حولك، طالما كل هذه الوحدة بداخلك.
•••••
الأصعب من البُعد، فقدان الإهتمام الذي اعتدت عليه.
•••••
لا أحتاج ورقة لأكتب، أنا أكتب على قلبي.
•••••
مُحبط كأنك الفرصة الضائعة التي لم يجدها أحد
•••••
إيمـان
@_Emanam
أكثر من تغريدة
