الأرشيف الرياضة

أعضاء شرف أم أعداء؟

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]حاتم الغامدي[/COLOR][/ALIGN]

. في النصر فقط أعضاء شرف هم الأكثر في محاربة ناديهم.. وهم الأكثر خروجاً وانتقاداً لإدارة النادي مهما تغيرت الاسماء واختلفت الوقائع.
. أعضاء شرف في النصر هم الأكثر خروجاً في الإعلام والأكثر حديثاً في الفضائيات والأقل دعماً للنادي والأبعد جسداً وروحاً عن الفريق.
. في كل يوم تطالعنا وسائل الإعلام بتصريح لعضو ممن يطلق عليهم أعضاء شرف النصر يهاجم فيه الإدارة وينتقد عملها.. ينتقد شرعيتها.. ويطالبها بالاستقالة.
. ندرك جميعاً بان الإدارة النصراوية الحالية بقيادة الأمير فيصل بن عبدالرحمن ونائبه السابق الوليد بن بدر لم تحقق النجاح المنتظر منها وفشلت في إعادة الفريق كما يريده محبوه.
. لكن من الطبيعي ان يصيب أي عمل الفشل كما هو ممكن ان يصيب النجاح.. وفشل الإدارة النصراوية ومطالبة الجماهير لها بالابتعاد كان يفترض ان يبتعد عنه الأعضاء.
. فليس من المعقول ولا من الطبيعي ان يتحول عضو شرف مطالب بان يكون مساهماً وداعماً للإدارة حتى لو اختلف معها.. يتحول الى مشجع ويردد ما يرددوه.
. والمشكلة الأكبر من ذلك ان بعض وسائل الإعلام وبعضا من الصحف التي تبنت عبر تاريخها محاربة النصر والإساءة إليه.. عرفت كيف تستميل هؤلاء ليسيئوا للنادي عبر صفحاتها.
. وهم بكل صفاقة ينساقون خلف تلك الصحف ويعتبرون ان ما يقولونه ضد الإدارة هي شجاعة منهم.. وانهم بذلك يساهموا في كسب رضا جماهير العالمي.
. مع ان الحقيقة تقول عكس ذلك وأن ما يقوم به بعض هؤلاء الاعضاء لايعدوا كونه محاولات يائسة منهم ومن تلك الصحف للإساءة للنادي ورموزه.
. وإن ما يقومون به ما هو إلا هذيان يعكس ما في صدورهم ضد النصر وأنهم أبعد ما يكونوا من حب النصر والانتماء له.
. وجماهير العالمي اصبحت واعية وتدرك تلك الحقائق وتعرف من يدعم النصر ماديا ومعنويا ومن منهم يستغل اسمه كعضو شرف للإساءة له.
. فهي ليست وليدة هذه الأيام أو موجهة ضد فيصل بن عبدالرحمن بل هي عادة مستمرة منذ الراحل عبدالرحمن بن سعود.. فقد حاربوه وهاجموه واتهموه، وكان لا يلقي لهم بالا.
. وهؤلاء الأعضاء لو استعرضنا كم دفعوا للنادي وماذا قدموا له سنجده \"صفراً\".. فلا هم اعطوا النادي ولا هم كفوه شرهم.
بهدوء
. تواصلت الانفعالات والإساءات لجماهير الفرق المنافسة من ذلك اللاعب الذي بصق يوماً على جماهير الوحدة في ملعب الشرائع، ويبدو أن ثقافته وأخلاقياته ترفض أن تسمو في هذه البلاد الطيبة.
. المهاجم تحول إلى ملاكم.. لا جديد فما خفي كان أعظم.
. الإساءة لريان بلال الذي أجبرهم على احترامه بأخلاقه العالية دوماً.. يؤكد التناقض الغريب الذي يعيشه \"عُور\" الصحافة.
. لازال الحظ يقف معهم في كل مواجهاتهم.. أليسوا من ركبوا الباص للذهاب للفندق فجاءت البطولة إليهم؟!
. وأخيراً..
\"جرحونا يا قلب جرحاً عميقاً\"
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *