[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]حمدان الدلبحي[/COLOR][/ALIGN]
بحثت لهم عن عذر ألتمسه فلم أجد,هممت بسرد النصائح والإرشادات فتذكرت أنها لم تجد معهم,دونت الحلول فمحوتها لأنها مجرد مسكنات سرعان ما ينتهي مفعولها,حاولت تجاهل الموضوع برمته فلم أستطع فالأمر أضحى ظاهراً للعيان فلعلكم بعد ذلك تلتمسون لي العذر في منهاج جديد طالما تجاهلته وحاولت التغاضي عنه إلا أنه تحتم علي اتخاذه ولا مناص منه.نحن (أنا وقلمي) لا نركض على العشب الأخضر للنال ممن كُسر جناحه وبُترت قدماه بل نقتفي الأثر لنكشف الستار عن القط والفأر.عطاء جفاء أعضاء أعداء ليست مجرد كلمات يتم التوصيل بينها بقدر ما هي مفاهيم أضحت مختلطة على الخاصة لا العامة!
(هيئة) غير مهيئة لنظاميتها ولعدم مهنيتها في إدارة البيئة ناهيك عن مصطلحها الذي لم يعد مرغوباً فيه من كل أطياف المجتمع وذلك لفشل معظم من تسمى بهذا الاسم.
لا فرق بينهم فإن بدأت من بين الأكتاف أو من الأطراف كلهم سواسية محدودي الثقافة,مكثريِِ اللقافة,تحيطهم الفاقة,ولا يريدون الإستفاقة,وضعهم مُحرج ومزرٍ ومع ذلك يرددون الحال طبيعي ومرضٍ,فكر محدود,والرأي لصاحبه مردود,لا بد وأكررها لا بد من قامة شامخة تقود لنعود.
طالبتم فحققتم وهمسنا فلُطمنا,حَلَمتُم فنلتم وتعشمنا فحُطمنا,القيتم الوعود فانتظرنا الموعود فلم نلق سوى الجحود,غَرَّكُم إعلام يكيل لكل العبارات وقد بخسها رمزكم قبلكم,أصبتم الكيان بالهوان لذا فأنتم أعضاء ضعف لستم أعضاء شرف,آسف بل أنتم أبطال..أفلام لم تنتجها بوليود ولم تخطر على هوليود أما الميادين وساحات الوغى فلها أبطالها.
مبدأ العشاق قائم على ثلاث : الوفاء,والإباء,والعطاء شاهدت المقومات على المدرج في كل مكان وزمان,وعايشتها مع إعلامه الأبي بمجابهة الجفاء والإبعاد والحرمان,أما أنتم فَامْتزْتُم بالعقوق وهضم الحقوق وإدعائكم العشق والشوق وهما متضادان لا يتوافقان في مدرسة الرمز عبدالرحمن.ألا يوجد فيكم رجل رشيد (ولم أقل كبير) يلم الشمل ويوحد الصف ليرتقي الفكر ولتسمو الكلمة وليتحقق الهدف.
على كل حال سنتأمل فيكم وفيما يجري بينكم من مشاحنات وتصفية حسابات,ولكننا مؤمنون بأن شمس نصرنا ستشرق بكم إذا اهتديتم وبغيركم إذا ظللتم على ما أنتم عليه.
