الأرشيف اليوم الوطني

أصحاب الأعمال يطرقون استثمارات البحث العلمي مع استئناف أنشطة مقعدهم بجدة .. رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم ينثر الفرص المواتية في قطاع الطاقة أمام مجتمع الأعمال بجدة

جدة : شاكر عبد العزيز
تصوير : محمد الأهدل :

طرق أصحاب الأعمال ومع استئناف أنشطة مقعد تجار جدة بالغرفة التجارية الصناعية بجدة بعد توقف في الشهور الماضية لبعض الظروف موضوع استثمار البحث العلمي والتقنية في جلسة حضرها معالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور محمد بن ابراهيم السويل بحضور أعضاء المقعد ووجهاء محافظة جدة وعدد من المهتمين بالشأن الاقتصادي والاستثماري .
وعبر نائب رئيس مجلس إدارة غرفة جدة مازن بن محمد بترجي ونيابة عن صاحب فكرة المقعد الشيخ صالح بن عبدالله كامل رئيس مجلس إدارة الغرفة عن سروره بهذا التواجد الذي يبحث أهم المواضيع وهي \"التقنية والبحث العلمي\" بتواجد معالي الدكتور محمد بن إبراهيم السويل .. ضيف المقعد في جلسته المفعمة بأريج أمسيات \"العروس\" والنقاش عبر هذا المنبر الحواري والديوان الذي اعتاد على بحث كل القضايا التي تهم وتشغل مجتمع الأعمال في جدة .
وقال : يشرفنا أن نستضيف في \"أمسية اليوم\" معالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور محمد بن ابراهيم السويل لنستعرض ما حققته المملكة العربية السعودية على مدى العقود الماضية من تطورات مشهودة في مجالات العلوم والتقنية ودعم الدولة واهتمامها بهذا المجال إلى جانب مساندتها للقطاع الخاص في إعداد البحوث العلمية والأعمال التقنية ذات العلاقة ونفخر بأن تكون الغرفة التجارية الصناعية بجدة أول غرفة سعودية وأعرق غرفة خليجية هي المكان الذي يجمع هذه النخبة الكريمة والكوكبة المضيفة من الشخصيات المهتمة بالشأن العام في جدة والنمو الاقتصادي على وجه التحديد.
وعبر عن سعادته بأن يكون الشيخ صالح بن عبد الله كامل رئيس الغرفة وأحد أهم رواد الأعمال بالمنطقة العربية صاحب هذه البادرة .. فقد لاقى (مقعد التجار) نجاحاً منقطع النظير طوال الفترة الماضية وتوقف في الشهور الماضية لبعض الظروف.. لكنه سيعود بقوة من أجل طرح كل القضايا التي تهم سكان العروس بجرأة وشفافية .
وأفاد أن هذه اللقاءات التي تجمع المسؤولين وأصحاب الأعمال تكون حقلاً رائعاً للتشاور والتباحث في مختلف النواحي والقضايا التي تهم مصالح المواطن في مناخ تغلب عليه الشفافية والبساطة في الطرح، حيث لا يغيب عن لقاء معالي رئيس \"المدينة\" تبادل الآراء التي تخدم الوطن والتجار في تسريع عجلة الاقتصاد وفي مقدمتها دعم وتشجيع البحث العلمي للأغراض التطبيقية وتنسيق نشاطات مؤسسات ومراكز البحوث العلمية في هذا المجال بما يتناسب مع متطلبات التنمية في المملكة والتعاون مع الأجهزة المختصة لتحديد الأولويات والسياسات الوطنية في مجال العلوم والتقنية من أجل بناء قاعدة علمية تقنية لخدمة التنمية وفي المجالات الاقتصادية المختلفة .
إثر ذلك عرف معالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور محمد بن ابراهيم السويل الحضور بالفرصة المواتية حول قطاع الطاقة وتقنياته والذي يحتل مكانة بارزة بالنسبة للمملكة العربية السعودية باعتباره يعد المحرك الرئيسي لتطور البلاد ونهضتها الاقتصادية ويعد من المجالات الرئيسية على المستوى العالمي بسبب علاقته وتأثيراته على البيئة العلمية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية .
كما استعرض أمام مجتمع الأعمال ما حققته المملكة العربية السعودية على مدى العقود الماضية من تطورات مشهودة في مجالات العلوم التقنية ودعم الدولة واهتمامها بهذا المجال إلى جانب مساندتها للقطاع الخاص في إعداد البحوث العلمية والأعمال التقنية ذات العلاقة متحفاً الحضور بالحديث عن المستويات التي وصلت لها المملكة في مجال تقنية المعلومات وعلوم الفضاء وعرض أبرز المؤشرات حول التقدم في التعاملات الإلكترونية وبالخص فيما يتعلق منها بالقطاع الخاص وسير عمله في الاتجاه الصحيح الذي يتيح له استشراف الغد المشرق لتطوير استثماراته وتنميتها .
وأبدى ارتياحه بمثل هذه اللقاءات التي يقوم بها المقعد في مواجهته بين المسؤولين في الدولة وأصحاب الأعمال تصنع مساحات كبيرة للتشاور والتباحث مع القطاعات والأجهزة الحكومية في مختلف النواحي والقضايا التي تهم مصالح المواطن في مناخ تغلب عليه الشفافية والبساطة في الطرح , معبراً عن شكره بتقديم مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وأنشطتها ودورها تجاه مجتمع الأعمال بشكل خاص وتبادل الآراء التي تخدم الوطن والتجار في إطار نهجها وما تقدمه لتسريع عجلة الاقتصاد وفي مقدمتها دعم وتشجيع البحث العلمي للأغراض التطبيقية وتنسيق نشاطات مؤسسات ومراكز البحوث العلمية في هذا المجال بما يتناسب مع متطلبات التنمية في المملكة والتعاون مع الأجهزة المختصة لتحديد الأولويات والسياسات الوطنية في مجال العلوم والتقنية من أجل بناء قاعدة علمية تقنية لخدمة التنمية وفي المجالات الاقتصادية المختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *