كتب: عمرو مهدي
أكد الأسير الفلسطيني المحرر موسى دودين، أن الإضراب عن الطعام من جانب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ليس بجديد، لأن كل فترة يضرب الأسرى عن الطعام اعتراضا على انتهاك إسرائيل لحقوقهم.
وأضاف أن هناك أنواعا مختلفة لانتهاكات حقوق الأسرى في السجون مثل القتل المتعمد، والتفتيش العاري لهم، والأكل السيئ، والعزل الانفرادي، وبالتالي كان الإضراب عن الطعام هو الخيار المر للاحتجاج على حياة أكثر مرارة على حد تعبيره.
وعن معاناة الأسرى الفلسطينيين، أكد خلال حواره لبرنامج \"بلا حدود\" المذاع على \"قناة الجزيرة الفضائية\" أن الأسير يعاني من الذل منذ بداية اعتقاله، حيث يتم محاصرة منزل الأسير واقتحامه من قِبل قوات الاحتلال مدجّجين بالأسلحة، وبعد القبض على الأسير يتم الاعتداء عليه بالضرب أو بإطلاق الرصاص.
وبيّن أن الأسرى يعانون من التعذيب النفسي في سجون الاحتلال، حيث يتم التحقيق مع الأسير مع وجود صوت نسائي يوحي إليه بأنها صوت أحد أقاربه، أو وضع الأسير في غرفة العصافير وهي غرفة تحتوي على عملاء إسرائيليين متقمصين شخصيات الأسرى للحصول على اعترافات ومعلومات سرية من الأسير.
وأشار إلى أن جهات التحقيق الإسرائيلية تتعامل مع الأسرى بشكل غير آدمي، حيث تحرمهم من كافة الحقوق الأساسية والضرورية مثل منع الصليب الأحمر ومحامي الأسير من حضور التحقيقات. واختتم بقوله أن الإسرائيليين محترفون تماما في ارتكاب الجريمة وممارسة إرهاب الدولة وطمسها من خلال تفتيش رجال الأمن في السجون لمنع دخول آلات التصوير إلى السجن.
