الأخيرة

أســرار وأسماء في عيــادات الاطباء

خلال انتظارك في عيادة الطبيب خاصة في المراكز الحكومية الكبيرة التي تجهز مساحات كثيرة لانتظار المرضى تستمع الى قصص واسماء من المرضى المنتظرين الدخول للطبيب تتعرض لاسماء مسؤولين وصفاتهم وتعاملهم مع الوظيفة.. وتسمع قصصا خاصة لمرضى واسرهم لا يراعي فيها المتحدث اية خصوصية او حفظ لاسرار العمل او البيت.. كنت اجلس الاسبوع الماضي في مستشفى حكومي في مكة المكرمة ننتظر الدخول للطبيب وهالني ما سمعته من قصص وروايات اعرف بعض اطرافها بل وتربطني بهم صداقة ورغم عدم مشاركتي في ذلك الا انني لم استطع ان اتدخل لاطلب منهم حفظ خصوصية حياة الناس خاصة المغادرين منهم للوظيفة او الحياة.. وتكتشف ان البعض يحدثك بتفاصيل مملة عن مرضه واصابته وعن رأيه في العلاج والطبيب ويضع مراتب للاطباء على ضوء ما يراه هو ويحذر الجالسين من ان الطبيب ويذكر اسمه لا تستفيد من علاجه.. هو وقت ممل انتظارا للدخول للطبيب لكنه لا يمكن ان نخصصه للحديث عن الناس حتى وان كان ما نقوله فيهم وهناك من ترك كل ذلك وحمل “جواله” وتابع رسائله ومكالماته.. وهو في رأيي العمل الافضل في عيادة الطبيب خاصة مع خلو اكثر هذه العيادات من كتب او صحف او جهاز تلفزيون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *