أرجوحةٌ هذي العيونُ..
تعلقتْ بركابها كل الحروف الهاربه
وعلى ضفاف المقلتينِ أقمتُ سورَ مدينتي
أهدابه..
هــا قد أصابَ سهامها
ألقتْ بصمتٍ
ما تيسر من تراويحِ الغرامِ بساحتي
ترمي بشوقٍ عاتبه
وخناجرُ الشوقِ المدثّرِ بالنّوى
تمضي برقتِها اللعينــةِ للفؤادِ كراهبـــهْ
طلقاتُها
صرخَ الرعودِ وتمتطي صهوَ الريــاحِ
تُصيبُني
سهوًا تُسددُ صائبه
يا ربُ..
عاشقةٌ يسيلُ بقلبِها
جمـرُ الفراقِ.. لكم ظللتُ مُغالبهْ
*هبة عبدالوهاب
*مصر
