المدينة المنورة – البلاد
أكد الدكتور عبد الله غريب نائب رئيس النادي الأدبي بالباحة أن الشأن الثقافي في المملكة العربية السعودية قد مر بأزمنة وتجارب سايرت النهضة التي شهدتها المملكة في شتى المجالات. وقال إن المشهد الثقافي لم يغب عن هذه الحقيقة مشيراً إلى ما بين المؤتمر الأول للأدباء الذي عقد قبل أربعين عاماً وهذا المؤتمر حيث مرت الحركة الأدبية بتطورات كثيرة وإرهاصات حقق فيها المثقفون بعض أمنياتهم وتطلعاتهم وفي طليعتها إنشاء الأندية الأدبية في المناطق والمحافظات لتحقق رغبة المثقفين نحو رصد نتاجهم الأدبي وتسويقه ثقافياً في الداخل والخارج إلا أن حجم تطلعاتهم يظل سقفه مرتفعاً في ظل اهتمام الدولة بالثقافة بعد أن علم المسؤولون بأن للثقافة شأنها في التعريف بالبلدان إقليمياً وعربياً وعالمياً إذ هيأت لذلك جهات ذات اختصاص من خلال الرئاسة العامة لرعاية الشباب سابقاً واليوم وزارة الثقافة والإعلام ووكالتها للشؤون الثقافية وتنفيذ الإدارة العامة للأندية الأدبية.وأضاف قائلاً:\" لا مجال لحصر المناسبات ولكن قد نقف على اكبر تظاهرة ثقافية تشهدها المملكة سنوياً ممثلة في معرض الكتاب الدولي في الرياض وهذا المؤتمر الذي يجب أن يكون متصلاً في زمان انعقاده دون انقطاع بما فيه من لقاءات تثري المشهد الثقافي بكل جديد مسايرة للعصر وتطوراته ولأنه فيها إثراء وتعاون مشترك بين الأدباء والمثقفين تحت سقف واحد يمثله المؤتمر الذي ينتظر أن يعاد النظر من خلاله إلى التوصيات التي خرجت عن المؤتمرات السابقة والبحث عن الحلول الناجحة لما تعثر تحقيقه من آمال حملتها تلك التوصيات ولعل عجلة التنمية الثقافية تطوف براياتها في جميع أرجاء الوطن لذا فإن هذا المؤتمر في قادم الأيام نأمل بأن يقام وقد تحقيق الكثير من المنجزات الثقافية التي تعنى بالأدب والأدباء .
