الأرشيف النادي

أدام الله بقاءكم يا خادم الحرمين الشريفين لإتمام البناء والإنجازات

بعد ان تم صدور القرارات الخاصة للاصلاحات والتجديد والتطوير تتضمن بالاعفاء والتعيينات لبعض المسؤولين من الوزراء بمرافق الدولة رعاها الله، وكانت القرارات التي صدرت مؤخرا نابعة من القناعة التامة التي اولاها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله لهذه القرارات، ولها تأثير كبير لما تعود بالخير والنفع والمصالح لجميع المواطنين والمقيمين على حد سواء وعلى ضوء تلك القرارات الصاردة فقد عبر جميع المسؤولين الذين تم تعيينهم في مناصبهم بجميع مرافق الدولة عن فرحتهم وسرورهم بهذه الثقة الملكية الكريمة التي شملتهم في هذه التعيينات فقد عاهدوا الله عز وجل على ان يكونوا في مستوى المسؤولية لأن تلك المسؤوليات التي يحملونها على عواتقهم وهي تعتبر رسالة عظيمة انيطت بهم وهم مسؤولون امام الله عز وجل وامام دينهم وضمائرهم ثم امام ولاة الامر لهذه البلاد الطاهرة الغالية (المملكة العربية السعودية) خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وساعده الايمن ولي عهده الامين الامير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود حفظهما الله، فهناك امور كثيرة تنتظرهم وهي امور المواطنين ومشاكلهم، فيجب عليهم مواجهتها والبحث عن الحلول اللازمة وعلى الوجه المطلوب مع العلم بأن المسؤولين الذين تم تعيينهم من لدن خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله وحكومته الرشيدة هم من اجل خدمة الدين ثم من اجل خدمة الوطن وابنائه بجميع شرائحهم بدون استثناء ولا محاباة ومعاملتهم كرؤوس الامشاط، بالعدل والميزان، فالدولة رعاها الله منذ ان تربع صقر الجزيرة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه على عرش البلاد وحتى آخر عهده كان يسير في حكم البلاد على ضوء المنهج الاسلامي وتعاليمه ودستورها القرآن والسنة، وقد رفع شأن البلاد وابنائه الى المستوى اللائق في جميع مجالات الحياة الى ان اصبحت المملكة العربية السعودية في مقدمة الدول سياسيّاً وعلميّاً وثقافيّاً واجتماعيّاً واقتصاديّاً وتاريخيّاً وكذلك اصبحت كياناً كبيراً بين الامم المتحضرة واصبحت يشار اليها بالبنان ويتحدث عنها التاريخ في محافل الدول التي ان أصبحت ـ في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الامين الامير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود حفظهما الله وأدام عزهما ـ تزخر بالرخاء والتشييد والنماء وكذلك ازدادت فيها الانجازات المتعددة التي تسير اليها المملكة في مسيرتها الكبرى، هذا من فضل الله عز وجل ثم بفضل سياسته الحكيمة وأدام الله توفيقاته في ظل عهده الزاهر المبارك، وأدام الله لهذه البلاد عزها ومجدها إنه سميع مجيب.
بقلم المهندس محمد عبدالحليم بن عبدالعزيز تميم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *