محمد غنيم
معظم الشخصيات الرياضية تتفانى في تقديم جل ما لديها من مقترحات وخطط إدارية وذلك للارتقاء بمستوى الكرة السعودية ولكن بكل أسف سرعان ما يثبت واقعها عكس ذلك تماماً ، متى ما أردنا الإشارة نحو مكامن الخلل نجد أن الاجتهاد الشخصي هو بداية التعثر لمسيرة التصحيح وصولا إلى الشبح الذي يقف على أعتاب طريق العودة والنهوض السليم ، حينما نستعرض الإحداث ونتمحص تلك التداعيات سوف ندرك بأن المسألة باتت قصور نظر لمجرد تطبيق نظرية \" أنا أقترح إذن أنا موجود \" منذ وأن بدأت الفكرة بمقترح الحضور الجماهيري للمشاركة الآسيوية فكانت حجة علينا وليست حجة لنا والضحية خسارتنا لنصف مقعد ونصفه الآخر قيد تهديد لجنة التسجيل ! ، في مقابلها لحظة التساؤل التي استوقفتني بمن هو صاحب المقترح ومن هو المهدد ؟! ، بيان أسماء لاعبي المنتخب المشارك بالبطولة العربية تسبب في تنصل أربعة شركات راعية وتبقى أربعة تراجع حساباتها ، على الرغم من مطالبتي مسبقاً بأن لا يتم الاعتماد على الأسماء الأكثر شهرة فمستوياتهم الفنية هي التي تكفل الانضمام ولكن ليست بهذه الطريقة التجريدية لعامل الخبرة فالأسماء الجديدة تحتاج لزملاء الخبرة والتمرس بشكل تدريجي حتى يتوفر عنصر الامتزاج ! ، عندما نقارن بين حضور المدرب ريكارد للمؤتمر الذي أعلن من خلاله تلك الأسماء وبين مكوثه خارج البلاد مما دعى المسحل لإرسال مناداة بنجدة العودة فقد يثير الجدل حول آلية الاختيار! ، العقوبة التعسفية التي اصدرت بحق جمال تونسي ومن ثم قرار إعفاء الدكتور ماجد قاروب عقبها استقالة عضوي اللجنة القانونية وختامها بيان الدكتور ماجد المتناقض كلياً كما وضح لنا المهندس طارق التويجري عبر طاولة إرسال ، في الحقيقة لست مع بقدر ما سأقف ضد هذه التعصبات الإدارية التي ستنتهي حينما يتم تبادل المهام بشخصية تفرض إحترام القرار ليعد سمة الجميع وأخص كل من يخدم دينه ومليكه ووطنه وشبابه وعليه أن يدرك بأنه تحت مظلة الرئاسة العامة لرعاية الشباب ، واقع أحداث الآونة الأخيرة تعكس لنا بعض الانقسامات الحزبية وهذا مؤكد بأنه لا يخدم الصالح العام بأي شكل من الأشكال بل يسهم في المعارضة بطريقة غير مباشرة لارتقاء مستوى الكرة السعودية ، لم ولن يبقى لنا سوى أن نناشد الحكماء في سرعة التدخل لبتر هذه الظاهرة من مجتمعنا الذي ينعم بالهدوء و (الولاء) .
آخر السطر : بذات النهج أعلاه تكالب هاجس التآمر وبإيعاز حزبي لبعثرة أهمية ما يفتقده الآخرون من نشيد أهلاوي أصبح مصدر إزعاج لهم فهي بادرة تعكس الاستمرار في اتجاه طريق التعصب والمؤدي إلى ما لا تحمد عقباه لا قدر الله !
twitter.com/#!/MGhneim
