[ALIGN=LEFT][COLOR=blue] حسن البنا[/COLOR][/ALIGN]
هم أكثر من ذلك في الواقع.. فنجوم الراقي الذين صالوا وجالوا على ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة كانوا كلهم كواكب وكذلك كان زملاؤهم الذين يمثلون رصيداً إضافياً على مقاعد البدلاء في ذلك اليوم المشهود الذي سطعت فيه شمس الملكي في مساء العروس وزانه حضور الوالد القائد خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه.
لقد أجمعت الآراء على أن الفريق الكروي الأهلاوي الأول كان نجم الموسم.. ونافس على أكثر من لقب.. وكان مسك الختام فوزه بأغلى الألقاب الذي اقتنصه بكل جدارة واستحقاق على حساب العالمي برباعية \"أشكال وألوان\" افتتحها عمدة الأهلي عماد الحوسني، وثناها نجم المباراة عبدالرحيم الجيزاوي، وكان للمدافع كامل الموسى نصيبه من الغلة بتسجيل الهدف الثالث، ليختتم الجيزاوي الرباعية وليؤكد تفوق الملكي الكاسح ويضع النهاية السعيدة لمسك ختام الموسم الكروي الطويل والشاق.
ولعل السمة الأولى التي ميزت الفريق الاهلاوي عن غيره هي جماعية الأداء.. فلا وجود للنجم الأوحد في الفريق وإنما كان كل لاعب نجم في موقعه, إلى جانب ذكاء المدير الفني للفريق التشيكي جاروليم والذي تمثل في إدارة كل مباراة بما تقتضيه ظروفها.. واستثمار التغييرات الرجل المناسب في الوقت المناسب.
ويأتي قبل كل ذلك جهد الرمز الأهلاوي وربان السفينة الخضراء خالد بن عبدالله.. ذلك الرجل الذي نرى بصمته على كل إنجاز يحققه النادي الملكي في مختلف الألعاب، ورغم ذلك يجبره تواضعه الجم على تجيير كل الفضل لغيره بعد فضل الله سبحانه وتعالى.. وها هو يقولها بالفم المليان \"كلنا نعمل تحت رئاسة الأمير فهد بن خالد\".
يستحق الملكي تحقيق هذا الإنجاز للعام الثاني على التوالي، بل وكان يستحق أكثر من بطولة هذا الموسم كما أكد ذلك الرمز.
