الرياض -واس :
أوضح معالي وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أنه تم خلال موسم حج هذا العام ولله الحمد ولأول مرة على مستوى الشرق الأوسط إدخال خدمات متطورة في مجال التشخيص والعلاج لضيوف الرحمن حيث تم تأمين جهاز للفحص المخبري يقوم بتشخيص 10 آلاف فيروس كما يقوم بتحديد جميع أنواع الميكروبات (البكتريا والفيروسات والفطريات والطفيليات) ويعمل على إيضاح التقسيم الجيني للفيروسات وتحديد أنماطها المختلفة باستخدام الطيف الواسع لأجهزة تفاعل البلمرة المتسلسل بسرعة ودقة عاليتين من دون الحاجة لعمل أية زراعة مخبريه .
كما استقطبت الوزارة (135) استشارياً في مختلف التخصصات النادرة للمشاركة في تقديم وتوفير خدمات طبية متخصصة لحجاج بيت الله الحرام وتشغيل وحدات على مدار الساعة منها عمل القسطرة القلبية وغسيل الكلى ,إضافة إلى تنفيذ العديد من المشاريع التطويرية الجديدة بمناطق الحج المختلفة مع التركيز على المشاعر المقدسة التي تشهد تواجد ملايين الحجاج في منطقة محدودة .
من جهة أخرى أوضح وكيل الوزارة للتخطيط والتطوير رئيس لجان الحج التحضيرية الدكتور محمد خشيم أن عدد المرافق الصحية (من مستشفيات ومراكز صحية) التابعة للوزارة بلغ (24) مستشفى موزعة على كل من مكة المكرمة (7 مستشفيات)، والمدينة المنورة (10 مستشفيات)، ومشعر منى (4 مستشفيات)، و(3) مستشفيات بمشعر عرفات تبلغ سعتها الإجمالية (4005) أسرة.
كما تم هذا العام تجهيز كافة المراكز الصحية بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة البالغ عددها 144 مركزاً صحيا لموسم الحج، حيث يوجد 127 مركزاً صحياً بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة منها 31 مركزا بمكة المكرمة و46 مركزا بعرفات و28 مركزاً بمنى و6 مراكز بمزدلفة و16 مركزا على منشأة الجمرات، إلى جانب تجهيز المراكز الصحية الخمسة الموجودة داخل الحرم المكي والمراكز الصحية الخمسة الموجودة بساحات المسجد الحرام، وتجهيز المراكز الصحية التي تعمل خارج العاصمة المقدسة والبالغ عددها 45 مركزا صحياً، وتشغيل المركز الصحي بمراكز توجيه الحجاج بكل من طريق مكة ـ جدة السريع، وطريق مكة ـ المدينة السريع، والمراكز الصحية الموسمية وعددها 5 مراكز بموقف حجز السيارات في مداخل مكة المكرمة إلى جانب (17) مركزا صحيا بمنطقة المدينة المنورة .
