أون لاين الأرشيف

أجمعوا على أن أخلاقيات قيادة السيارة في تراجع كبير .. اقتراحات شبابية بتدريس الثقافة المرورية لطلاب المدارس

كتب :إبراهيم عبد اللاه :

تعدّ السلوكيات الخاطئة وعدم الالتزام بالقوانين والنظام العام أحد الأسباب الرئيسية لأزمة التكدس المروري في كافة شوارع المملكة خاصة من جانب بعض المراهقين والشباب، وقد تطرق رواد \"فيس بوك\" للحديث عن خطورة افتقاد البعض لأخلاقيات القيادة والالتزام بقواعد المرور ومدى تأثير ذلك على المجتمع ككل، وحذر الإعلامي جمال بنون من تنامي تلك السلوكيات الخاطئة في الشارع السعودي وقال: أخلاقيات قيادة السيارة في الشوارع السعودية في تراجع كبير .. أتمنى أن تكون لدى المرور نقاط رمادية تستخدم لسيء الأخلاق في القيادة.. فقط للتسجيل وليس للغرامة تستخدم لجهات العمل.
وأكد عبد الله القحطاني على أن هناك متهوريين لا يبالون بأحد من رجال المرور وشدّد على ضرورة سن قوانين تجبر هؤلاء على الالتزام بالنظام.
واعترف \"Ozjan Yeshar\" بخطورة غياب أخلاق القيادة وقال: نحن في تصنيفات منظمات السلامة من أسوأ دول العالم وأخطرها في القيادة بسبب تعطيل أنظمة وقوانين المرور واختزالها فقط في نظام ساهر الذي لا يغطي سوى مخالفات السرعة فقط.
وشدّد على أن المسؤولية في تأمين سلامة المواطنين تقع على عاتق وزارة الداخلية مطالباً إياها أن تستعين بخبرات دول مجاورة مثل البحرين والإمارات للتعرف على أسباب احترام السائقين في تلك الدول للقوانين المرورية ووصف الوضع في شوارع المملكة بأنه سيء جداً وأسوأ من السوء، وقال: كم كنت أتمنى أن تكون قوانين المرور ضمن مادة دراسية تبدأ من الصف السادس الابتدائي ولكن على مايبدو أني أتمنى وأحلم فقط.
واتفق معه في الرأي \"\" Jihad وطالب بغرس ثقافة احترام المرور وأخلاقيات القيادة في النشء من خلال مناهج التدريس وقال: إذا أردت أن يكون لديك ابن ذو أخلاق عالية لابد أن تبدأ بتربية على ذلك من الآن..
وانتقدت \"Asim Gashln\" بشدة الشباب الذي لا يلتزم بتعليمات المرور ويتجاوز الإشارات ويتسبب في العديد من الحوادث وقالت: قاطع الإشارة إنسان عديم المسؤولية، مشيرة إلى أن حالة الطوارئ فقط هي المسموح فيها بتجاوز إشارة المرور لأغراض إنسانية مثل السماح لسيارة إسعاف أو إطفاء بالمرور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *