الأرشيف الرياضة

أجانب الأهلي

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]د.عبدالرّشيد تركستاني[/COLOR][/ALIGN]

إن وقوع نادٍ كبير مثل الأهلي في مصيدة (سماسرة) اللاعبين والمدربين، وهو يضم بين جنباته رجال أصحاب خبرة كبيرة في هذا المجال، ومن الذين زاولوا اللعبة حتى وصلوا إلى تمثيل منتخبنا الوطني، وهم الآن في القنوات الفضائية، عملهم تحليل المباريات وتقييم أداء اللاعبين، أي بمعنى أن لدى النادي الأهلي عناصر جيدة لاختيار لاعبين أجانب ومدربين، بدل الاستعانة بالسماسرة الذين يسعون إلى مصالحهم المادية قبل أي شيء أخر، وابن النادي هو الأحرص على مصلحة ناديه.
وقد رأينا الكم الهائل من اللاعبين الأجانب في السنوات الأخيرة الذين استعان بهم النادي الأهلي، ولم يقدموا ما يشفع لهم بالبقاء في النادي، وفي فترة الانتقالات يتم تغيرهم بلاعبين أخرين، وللأسف لم يكونوا بأفضل حال من سابقيهم.
وأنا هنا أريد أن أصل إلى نقطتين مهمتين النقطة الأولى:- إن إهدار الملايين على صفقات غير ناجحة للاعبين ومدربين، مما يعطي انطباع سيء لدى أعضاء الشرف بأن دعمهم يذهب في غير محله، ولهذا السبب يقل الدعم سنة بعد أخرى، والنقطة الثانية:- الفرصة التي أخذها هؤلاء اللاعبين الأجانب لو أعطيت لأبناء النادي، وخصوصاً الشباب منهم، ستكون الفائدة أفضل، ونحن رأينا هذا الموسم اللاعبين عبدالرحيم الجيزاوي ومحمد السفري ودخولهم في التشكيل الأساسي لفريق النادي الأول، وبسبب اللاعبين الأجانب حُرمنا من وجود لاعبين أمثالهم في الفريق الأول.
ومن أجل حل هذه المشكلة التي يقع فيها الأهلي دائماً، يجب عمل لجنة مكلفة لاختيار لاعبين أجانب ومحليين في المراكز التي يحتاجها الأهلي، وهذه اللجنة تكون هي المسئولة أمام أعضاء الشرف والجماهير عن هؤلاء اللاعبين.
أما بخصوص اللاعب سيف غزال فقد ظهر من أول لقاء متسبباً في ضربتي جزاء وكرت أحمر، في مباراة ضد فريق القادسية والذي يقبع في أخر سلم الدوري، ولو كانت المباراة ضد الشباب أو الهلال، كيف يكون الحال ياغزال؟ والبركة في استشارة خالد بدرة، وكأن النادي خالٍ من الاستشاريين.
وأخلص إلى القول: يقول المثل ( جيتك ياعبدالمعين تعينني لقيتك ياعبدالمعين تنعان )

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *