كتب- محمد طاهر
يعتبر الطالب محور العملية التعليمية، إذ تسخر كل الإمكانات لتشكيله تربوياً وعلمياً وإعداده مواطناً صالحاً قادراً على مواجهة تبعات الحياة وتعقيداتها، لذلك أثارت زرع مدرسة متوسطة في محافظة الرس تسع كاميرات لمراقبة طلابها العديد من التعليقات على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.
ففي البداية اعتبر \" Waleed Badry\" أن زرع كاميرات المراقبة \"ساهر\" في المدارس أمر رائع، لأنها تساعد في تحديد المسؤولين عن العبث بمقتنيات المدرسة التي وجدت في الأساس لخدمة الطلبة، كالمقاعد الدراسية والأجهزة الكهربائية وتخريب دورات المياه والعبث بها وتحطيم مصابيح الإضاءة.
وأوضح \" سمير الندوي\" أن أولياء الأمور من حقهم التعرف على سلوك أبنائهم بالمدارس، بالإضافة إلى أن هذه الكاميرات ستمكن إدارات المدارس من معاقبة الطلاب الذين لا يهتمون بنظافة المدرسة من خلال رصد الأكل والشرب داخل الفصول الدراسية، والكتابة على الجدران وتشويهها بصورة غير حضارية.
وبين \" Mohammed Al Muaybid\" أن كاميرات المراقبة ستساعد على اكتشاف حالات الغش في الاختبارات، الناتج عن قلة المذاكرة بالمنزل مما يوضح مدى تدني المستوى الذهني لدى الطلبة.
كما رأي \"مشاري العنزي\" أن ساهر المدارس ستحد من انتشار الهواتف النقالة بين الطلبة الذي شكل مصدر فساد وأشغل الطلبة عن مذاكرتهم الأمر الذي سبب في تزايد معدلات الرسوب بين الطلاب.
وأشار \"علي محمد\" أن الكاميرات سترصد الطلاب الغير ملتزمين بالزي المدرسي والمقلدين للغرب في بعض تسريحات الشعر، ولدى البنات خصيصاً وضع الإكسسوارات والشعر والماكياج بصورة مبالغ فيها.
وشدد \" Akram Alhashidi\" على ضرورة تعميم فكرة زرع الكاميرات على مستوى مدارس المملكة لمعرفة الأسباب وراء ظاهرة الغياب الجماعي بالمدارس وهي ظاهرة ظهرت بصورة كبيرة خصوصاً خلال الأيام المجاورة لأيام العطل الرسمية، فيتفق الطلبة و يتغيبون جميعاً، مما أدى إلى تأخر التعليم وأدى بالضرر ليس على الطلبة الغائبين فقط وإنما على القلة الذين حضروا وعلى المدرسين وذلك بضياع وقتهم دون فائدة.
أثار العديد من ردود الأفعال .. «ساهر المدارس» يلقي ترحيباً واسعاً لدى نشطاء «فيس بوك»
