يامـن مَنَحْتَ الحُبَ لي طِفـلا
وبـذلتَ كلَ العطف لي بـذلا
كـم كانتِ الأكتــافُ تحملـني
والحُضنُ مفـروشًا و مُحتــلا
حتى كبـــرتُ وأنت تكلـؤني
ما كان كفُـكَ قابضـاً بُخـــلا
دوايتني وسهرتَ في مرضي
وأنــرتَ بالتعليـمِ لي عقــلا
فنضجتُ في علم وفي سعَـةٍ
لا أشتكـي فقــرًا ولا جهـلا
أرشــدتني فأجــدتَ تـربيتي
حتى ارتقيتُ منـازلَ المُثُـلى
ذلّـلـتَ دربــاً كنتُ أسلكُـــهُ
حتى استحالَ مُيسّـراً سهـلا
مهمـا نظمتُ اليـوم قافيتـي
فقصائـدي لم تبلـغ الجــزلا
جـوزيت يا أبتــاه بـالحُسنى
ستنــالُهـا من ربـك الأعلـى
موسى سعيد الزهراني
السعودية
