[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]شعر : عقيل بن ناجي المسكين[/COLOR][/ALIGN]
مُهداة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز \" حفظه الله ورعاه \" بمناسبة \" العيد الوطني \" لبلادنا الحبيبة \" المملكة العربية السعودية
الشِّعرُ يفرَحُ في حِمَاكَ ويفخَرُ
ويظلُّ في أُفُقِ الوَلاءِ يُعبِّرُ
يشدُو وحُلمُ الصَّاعدينَ إلى العُلَى
يُنمَى إليكَ بِكُلِّ لَونٍ يُـزْهِــــــرُ
قَوسٌ مِنَ الألوانِ يَنثُرُ فَنـَّــــهُ
والفنُّ في حُبِّ الدِّيارِ لأجدَرُ
ألهَمتَ جِيلَ المُبدِعِينَ سِيَاسَةً
هِيَ في ذُرَى عليَاكَ بَحْرٌ يزخَرُ
حِكَمُ الحَياةِ بِنَــاءُ مَجْدٍ نَـيِّرٍ
والمَجْدُ عِندَكَ للكَرَامَةِ مَعبَرُ
قدْ سَطَّر الشُّعَرَاءُ مَجدَكَ عَالياً
و رَوَاهُ فِي أُفُقِ الخُلودِ مُفكِّــــرُ
يسعَى بِكَ الوَطَنُ العَظيمُ لِعزَّةٍ
أعزَزْتَهُ والحُبُّ عِنْدَكَ أكبَرُ
وطنَــاً تسيرُ علَى التُّرابِ مُفاخِراً
في قلبِهِ وطَنُ الأحبَّــةِ يفخَرُ
وطَنٌ بِحجمِ الحُبِّ فِيكَ لَمَوطِنٌ
سَـامٍ نَهيمُ بِحبِّـــهِ ونُقدِّرُ
فإذا بِنَــا شَعْبٌ ووالِدُهُ المَلِيـــ
ــكُ يشعُّ رُوحاً بالأُبوِةِ يَسْهَرُ
يَحنُو بِقَلبٍ وادِعٍ .. أكرِمْ بِــــهِ
فهْـوَ الرَّؤوفُ بِكُلِّ نَبضٍ يصدُرُ
\"عبدُ العزيزِ \" سَقَاكَ مِنْ إيمانِـــهِ
عذَباً تُشَدُّ بهِ العُروقُ فتكبُرُ
والأُمُّ أرضَعَتِ الإبَاءَ فَكُنْـتَـــهُ
وهُدِيتَ للدَّربِ الكَؤُودِ فتصبِرُ
ورَفعْتَ للتّارِيخِ إصبَعَكَ الذي
بِقَرارِ نَصْرِ الفَاتِحينَ يُـؤشِّـــرُ
ورُعِيتَ في عَهْدِ الفُتُوحِ لِوِحدَةٍ
مُثلَى تقومُ على الكِتَابِ وتَظهَرُ
آثَـــرْتَ إلا أنْ تكونَ مُقدَّمَـــاً
تحمِي الدِّيارَ وبالحميَّـــةِ تُبهِـــرُ
بَطَلٌ تورَّثَ منْ أبيهِ مهَابَـةَ الــْــ
أبطالِ.. إذْ أنتَ الكمِيِّ الأخطَرُ
قُدْتَ الجُيوشَ بِكُلِّ أشوَسَ تبتغِي
نَصْراً مِنَ اللهِ القَويِّ فَتُنصَــرُ
تمضِي بِنـَــا نحوَ البناءِ وكلُّنــا
في ساحةِ الإقدامِ جَمْعٌ يكبُــرُ
